فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 294

وأما الأدلة الصحيحة منها؛ فهي مصروفة بمثل هذه الأحاديث التي ذكرناها، وهو وَجه من أوجه الجمع المقدَّم على الترجيح - كما هو مقرَّر في الأصول -.

وأما أفعاله - صلى الله عليه وسلم -؛ فلا تدلُّ على الوجوب، لا سيَّما إذا عُورِضَت بالأقوال.

وبهذا يتبيَّن لنا قوَّة هذا القول؛ لقوَّة أدلته، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت