فالوَجه الأظهر في هذه المسألة يقتضي أن نقول: إنَّ مَن له رائحة من الممكن أن يؤذِي بها غيره يجب عليه أن يغتسل؛ حملًا لحديث الوجوب عليه، ومَن لا رائحة له تؤذِي غيره فيُستحَبُّ في حقِّه؛ حملًا لأحاديث الندب على حالته. وهذا التوجيه هو ما تجتمع به الأدلَّة، والله أعلم.