-اختيار الباحث:
أرجح الأقوال في ظنِّي - والعِلم عند الله - هو: القول الأول، وهو الذي اختاره الصنعانيُّ وجماعةٌ من المحقِّقين؛ فقد دلَّ عليه الدليل الصحيح - كما في حديث عمَّار -.
وأما حديث ابن عمر - وهو ما استدلَّ به أصحاب القول الثاني -؛ فهو لا يصحُّ مرفوعًا [1] ؛ لأنَّ فيه علي بن ضبيان؛ وهو ضعيف جدًّا.
ومَن قال بالقول الثالث؛ لم يُعرف لهم دليلٌ - كما قال الإمام الشوكاني (رحمه الله) -.
فيتحصَّل - بعد النظر إلى الأدلَّة: أنَّ الأقوى دليلًا هو القول الأول، والله أعلم.
(1) سبق تخريجه: (ص 188) .