قلت وكذلك أعله أبو حاتم الرازي [1] في علله قال: قال أبو حاتم -رحمه الله-:"لم يسمع الحكم من مقسم هذا الحديث" [2]
وقال الحافظ أبو علي ابن السكن: وَقَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنِ السَّكَنِ: هَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ وَلَفْظِهِ، وَلا يَصِحُّ مَرْفُوعًا، لَمْ يُصَحِّحْهُ الْبُخَارِيُّ، وَهُوَ صَحِيحٌ مِنْ كَلامِ ابْنِ عَبَّاسٍ". [3] "
وقال النووي فِي «المجموع شرح الْمُهَذّب» - كما في «البدر المنير» :"اتّفق المحدِّثون عَلَى ضعفه واضطرابه، وَرُوِيَ مَوْقُوفا ومُرسَلًا وألوانًا كَثِيرَة، وَقد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ، وَلا يَجعله ذَلِك صَحِيحًا".
قَالَ:"وَأما قَول الْحَاكِم: إنَّه صَحِيح؛ فخلاف مَا قَالَه أَئِمَّة الحَدِيث".
قَالَ:"وَهُوَ عِنْدهم مَعْرُوفٌ بالتساهل".
(1) هو: أبو حاتم الرازي محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران: الإمام , الحافظ , الناقد , شيخ المحدثين الحنظلي الغطفاني , من تميم بن حنظلة بن يربوع , وقيل: عرف بالحنظلي لأنه كان يسكن في درب حنظلة , بمدينة الري. كان من بحور العلم. طوف البلاد , وبرع في المتن والإسناد , وجمع وصنف , وجرح وعدل , وصحح وعلل.، مولده سنة خمس وتسعين ومائة وأول كتابه للحديث كان في سنة تسع ومائتين , وهو من نظراء البخاري , ومن طبقته , ولكنه عمر بعده أزيد من عشرين عاما"انظر: الذهبي في العبر 2/ 58. وفي تذكرة الحفاظ 2/ 146، وابن حجر في تهذيب التهذيب 9/ 31. وفي التقريب 2/ 143، والخزرجي في خلاصة تذهيب الكمال 278."
(2) ابن أبي حاتم: أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (المتوفى: 327 هـ) علل الحديث، تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد و د/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي
الناشر: مطابع الحميضي، ط 1، 1427 هـ - 2006، (1/ 583) .
(3) ابن عبد الهادي: شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن يوسف الدمشقي الحنبلي (المتوفى: 744 هـ،"تعليقة على العلل لابن أبي حاتم"، تحقيق: سامي بن محمد بن جاد الله، تقديم: فضيلة الشيخ المحدث عبد الله بن عبد الرحمن السعد، نشرة: أضواء السلف، الرياض ط 1، 1423 هـ - 2003 م، 1/ 110.