فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 294

وكان ابن عبَّاس - على جلالة قَدره وسعة علمه - يأتيه إلى بيته ليأخذ عنه، ويقول: «العِلم يؤتَى ولا يأتي» [1] .

كان زيد - رضي الله عنه - أحد الذين جمعوا القرآن في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار وعرضه عليه، وهو الذي كتبه في المصحف لأبي بكر، ثم لعثمان حين جهَّز المصاحف إلى الأمصار.

تُوفِّي - رضي الله عنه - سنة 45 هـ، وقيل: سنة 42 هـ، وقيل غير ذلك [2] .

(1) هذا الأثر ذكره الزركلي في"الأعلام"3 (/57) ، ولم أقف عليه مسندًا إلى ابن عباس، والذي يظهر لي أنه لا يصح عن ابن عباس، وإنما هو من قول الإمام مالك -رحمه الله- للمهدي حين دعاه لسماع ولديه منه، وقاله لهارون حين التمس منه خلوة للقراءة، كما ذكر ذلك العلامة علي القاري في"المصنوع في معرفة الحديث الموضوع (ح 198) . وانظر أيضًا القصة في: ابن عساكر، ثقة الدين، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (المتوفى: 571 هـ) ، كشف المغطا في فضل الموطا، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر العمروي، نشرة: دار الفكر - بيروت،1/ 29."

(2) ابن حجر، الإصابة، مرجع سابق، 2/ 592، والزركلي، الأعلام، مرجع سابق، 3/ 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت