فالحاصل: أنَّ الماء يبقى طاهِرًا ومطهِّرًا، ولا يُخرِجه عن الوصفَين إلاَّ ما غيَّر ريحه أو لونه أو طعمه من النجاسات؛ فهذا القول أظهر الأقوال وأرجحها، وقد اختاره جماعة من المحققين كالشوكانيُّ ونصرَه في مباحث من كتبه [1] .
(1) 2) الشوكاني، محمد بن علي، الدراري المضية شرح الدرر البهية، تحقيق: محمد صبحب حسن حلاق، ط 2 (صنعاء: مكتبة الإرشاد، 1418 - 1997) ، ص 69