فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 249

وأظهره بالعلم.

وجاء في اللسان: الخروج ضد الدخول، واستخرجت الأرض أصلحت للزراعة، وخارج كل شيء ظاهره، وخرجت خوارج فلان إذا ظهرت نجابته، وتوجَّه لإبرام الأمور وإحكامها، وعقل مثله، والخروج أول ما ينشأ من السحاب. وكلّ ما ذكر يتضمَّن معنى الظهور.

وذكر الدكتور بكر أبو زيد رحمه الله: أنَّ معناه مشتقٌّ من: النفاذ والظهور، والانفصال للشيء من المكان الذي هو فيه إلى غيره سواء في الأعيان أو المعاني. ومثَّل للأعيان: بخروج السحابة، وخروج الشمس من تحت السحاب، وخروج الرجل من داره. ومثَّل للمعاني: بقولهم: فلانٌ يُحبُّ الخروج، أي: الظهور؛ ولهذا سُمِّي الخارجون عن طاعة الإمام: خوارج، وهذا راجع إلى المعنى الأول، ومن هذا المعنى قد يَرِدُ التخريج بمعنى الإخراج، والاستخراج، وهما بمعنى الاستنباط؛ فمن معاني التخريج: الاستنباط، والاستنباط إظهار.

المعنى الثاني: اختلاف اللونين.

قال في القاموس: وخرَّج اللَّوح تخريجًا، كتب بعضًا وترك بعضًا، والعمل جعله ضروبًا وألوانًا.

ويقال: عام فيه تخريج، أي: خصبٌ وجدبٌ، وعام أخرج فيه جدبٌ وخصبٌ، وكذلك أرضٌ خرجاء، وفيها تخريج، وعام فيه تخريج إذا أنبت بعض المواضع ولم ينبت بعض.

وقال بعضهم: تخريج الأرض أن يكون نبتها في مكان دون مكان فترى بياض الأرض في خضرة النبات.

ونعجة خرجاء، وهي السوداء البيضاء إحدى الرجلين أو كلتيهما والخاصرتين، وكل هذا فيه اختلاف اللونين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت