مدلولًا عليه بلفظ المتكلم، أو حاله، أو أحوال الكلام، أو المتكلم نفسه، أو السامع" [1] "
وقال صاحب رسالة السياق القرآني وأثره في تفسير المدرسة العقلية:"التعريف المختار للسياق القرآني، هو ما يحيط بالنص من عوامل داخلية أو خارجية، لها أثر في فهمه، من سابق أو لاحق به، أو حال من حال المخاطِب، والمخاطَب، والغرض الذي سيق له، والجو الذي نزل فيه" [2]
وقال صاحب كتاب البحث اللساني:"السياق يقتضي عناصر مختلفة، أولًا عنصر ذاتي وهو معتقدات المتكلم وأيضًا مقاصد المتكلم، ثم العنصر الثاني أسميه عنصرًا موضوعيًا وهو الوقائع الخارجية التي تم فيها القول يعني الظروف الزمانية والمكانية. ثم العنصر الذي أسميه العنصر الذواتي، وأقصد به المعرفة المشتركة بين المتخاطبين" [3]
"والأصوليون يعنون بالقرائن السياقية -مقالية كانت أو حالية- وسواء كانت سابقة أم لاحقة، فنظرتهم شاملة لمقتضيات السياق ومن الحيف أن نحجر واسعا فندعي أن السياق مقصور على سياق النص دون سياق الموقف، أو نقصر السباق واللحاق على السياق اللغوي دون السياق المقامي، أو نلغي مسمى اللحاق، ونجعل السباق مقابلا لمعنى السياق" [4]
وبهذا المعني العام يشمل كل أنواع القرائن التي نص الأصوليون على اعتبارها في فهم الخطاب الشرعي.
(1) دلالة السياق وأثرها في توجيه المتشابه اللفظي لفهد الشتوي ص 27.
(2) السياق القرآني وأثره في تفسير المدرسة العقلية لسعيد الشهراني ص 22.
(3) البحث اللساني لطه عبد الرحمن رقم 6، ص 301.ن: منشورات كلية الآداب بالرباط، سلسلة ندوات ومناظرات.
(4) دلالة السياق عند الأصوليين لسعد بن مقبل العنزي ص 102، 103.