فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 108

وقالت عائشة كذلك للعَّابين:"وددت أني أراهم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمت على الباب أنظر بين أذنيه وعاتقه وهم يلعبون في المسجد". قال عطاء: فرس أو حبش، وقال لي ابن عتيق: بل حبش". [1] "

10 -يسن أيضا تقديم صلاة الأضحى، وتأخير صلاة الفطر، وهذا ما قاله بعض أهل العلم مراعاة لأحوال المسلمين وعدم التضييق عليهم، قال تعالى:"يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر". {البقرة 185} .

قال ابن قدامة رحمه الله:"يستحب تقديم الأضحى ليتسع وقت التضحية، لأن التضحية لا تجوز إلا بعد الصلاة، وتأخير الفطر ليتسع وقت إخراج صدقة الفطر، لأن السنة إخراجهما يوم العيد قبل الصلاة، وهذا مذهب الشافعي ولا أعلم فيه خلافا". [2]

قال ابن قدامة رحمه الله:"ولأن لكل عيد وظيفته، فوظيفة الفطر إخراج المفطرة ووقتها قبل الصلاة، ووظيفة الأضحى التضحية ووقتها بعد الصلاة، وفي تأخير الفطر وتقديم الأضحى توسيع لوظيفة كل منهما". [3]

قال أبو بكر الزبيدي رحمه الله:"ويستحب يوم الفطر أن يطعم الإنسان قبل الخروج إلى المصلى ويغتسل ويتطيب، قال في القُنية:"والمستحبات اثنا عشر، ثلاث منها في المتن، وتسع أخرى: وهي السواك، وإخراج صدقة الفطر، ويلبس أحسن ثيابه المباحة، ويتختم (لبس الخاتم) ، والتبكير وهو سرعة الانتباه، والإبكار وهو المسارعة إلى المصلى، وصلاة الفجر في مسجد حيِّه، والخروج إلى المصلى ماشيا، والرجوع في طريق أخرى، لأن مكان القرية يشهد لصاحبها وفي هذا تكثير الشهود وتكثير الثواب". [4] "

(1) صحيح: رواه مسلم رقم 892 كتاب صلاة العيدين/ باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العبد، والسراج في حديثه رقم 2150.

(2) الشرح الكبير 3/ 99.

(3) المغني 3/ 109.

(4) الجوهرة النيرة لأبي بكر الزبيدي 1/ 367.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت