وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك، عن محمد وأمته، بسم الله والله أكبر، ثم ذبح". [1] "
9 - (ذبيحة المسلم حلال ذكر اسمَ الله أو لم يذكر، إنه إن ذكر لم يذكر إلا اسمَ الله)
ضعيف: رواه أبو داود في مراسيله عن الصلت مرسلًا رقم 378 كتاب الأضاحي/ما جاء في الضحايا والذبائح، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع 3039، والإرواء 2604، فهذا حديث مرسل ضعيف , والصلت تابعي روى عنه ثور بن يزيد وحده كما قال الذهبى فهو مجهول، وقال الحافظ في التقريب 1/ 277/2935:"لين الحديث".
10 - (الذبيح إسحاق)
موضوع: رواه البزار في مسنده 1308 عن المبارك بن فضالة عن الحسن عن الأحنف بن قيس عن العباس، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة رقم 332.
فهذا الحديث ضعيف من وجوه وهي:
الأول: أن الحسن مدلس وقد عنعنه.
الثاني: أن المبارك بن فضالة ضعيف قد ضعفه الجمهور.
الثالث: الاضطراب الواقع في الرواية؛ فمرة يرفعه، ومرة يوقفه على العباس.
الرابع: نكارة المتن.
وبالجملة فطرق هذا الحديث كلها ضعيفة ليس فيها ما يصلح أن يحتج به، وبعضها أشد ضعفا من بعض، والغالب أنها إسرائيليات، والطرق فيها ضعف واضطراب، فهذا كله يمنع من القول بأن بعضها يعضد بعضا، ولاسيما وقد ذهب المحققون من العلماء؛ كشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن كثير وغيرهم إلى أن الصواب في الذبيح أنه: إسماعيل عليه السلام.
11 -(شيئان لا أُذكر فيهما: الذبيحة والعطاس، هما مخلَصان لله"."
موضوع: رواه الديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب رقم 3583، وآفته؛ نهشل وهو ابن سعيد الورداني، فهو متروك الحديث، وقد كذَّبه إسحاق. انظر السلسلة الضعيفة رقم 3749، وضعيف الجامع الصغير وزيادته 3417، والتقريب لابن حجر 1/ 566/7198.
12 - (الأضاحيُّ إلى هلال المحرَّم لمن أراد أن يستأْنيَ ذلك)
ضعيف: رواه أبو داود في مراسيله رقم 377، والبيهقي في السنن الكبرى رقم 19256، عن أبي سلمة وسليمان بن يسار بلاغًا، وآفته؛ الإرسال، ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة رقم 4106، وضعيف الجامع رقم 3595.
(1) حسن: رواه أبو داود 2795 كتاب الأضاحي/باب ما يستحب من الضحايا، وغيره، وحسنه الأرنؤوط في تحقيقه لسنن أبي داود.