فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 2797

رحل عن الماء ولم يحضر، ولم ينزل إلا بالقفر، والنجم: الثريا، يقول: هذا الحي لا يرى النجم طالعًا بسدفة إلا رحل إلى مكان آخر يبتغي النجعة، فكأنه أبدًا في قفر، لا يقيمون للمياه، هم أبدًا سيارة. وهذا مثل قول جرير:

يتبعن مقتربًا للبرق ظعَّانا

ومثله قول امرئ القيس:

تشيم السَّحاب الغرَّ أين مصابه

يقول: إذا وقعت سحابة قلنا: صبت بأرض كذا.

شربن بعكّاش الهبابيد شربة ... وكان لها الأحفى خليطًا تزايله

قال ابن السكيت: عكاش الهبابيد: ماء، والهبابيد: ماء، فجمعه بما حوله. والأحفى: بلد، أي: زايلته كما تزايل الخليط، وفي"القاموس": عكاش كرمان: جبل يناوح طمية، ومن خرافاتهم: عكاش: زوج طمية. انتهى. ويناوح: يقابل، وهما جبلان بالبادية وقال أيضًا في (هبد) : كتنور: ماء بلا موضع، ووهم الجوهري، وقد يقال له: الهبابيد. انتهى. والأحفى: بالحاء المهملة وبالفاء.

فلما بدا دمج وأعرض دونه ... غوارب من رمل تلوح شواكله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت