فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 489

وكسر الراء الفراش ونحوه مما يبسط لصاحب المنزل ويختص به وقيل المائدة

قوله ( أي الأعلم بأحكام القراءة ) من الوقف والوصل والابتداء وكيفية أداء الحروف وما يتعلق بها كذا في مسكين والقهستاني والظاهر أن من يحكم الأداء وإن لم يعلم أحكامه في حكم العالم

قوله ( لا مجرد كثرة حفظ ) يعني جودة حفظ أو الأكثر كما

قوله ( دونه ) أي دون العالم الكامل المأخوذ من قوله أي الأعلم

قوله ( ثم الأسن ) المراد من الأسن أقدمهم إسلاما بدليل ما سبق في الحديث من قوله فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم إسلاما فلا يقدم شيخ أسلم على شاب نشأ في الإسلام نهر وفيه أنه يفوت التنبيه على مرتبة الأسن ولذا جعل بعضهم رتبة الأقدم إسلاما متقدمة على رتبة الأسن وجعلهما مرتبتين وهو حسن

قوله ( وليؤمكما أكبركما ) قاله صلى الله عليه وسلم لمالك بن الحويرث ولصاحب له وهو ابن عمه حين أراد السفر ولفظه إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما وليؤمكما أكبركما متفق عليه

قوله ( أي ألفة بين الناس ) هذا تفسير باللازم فإن من حسن خلقه ألفته الناس فكثرت عليه الجماعة والمصنف تبع في تقديم حسن الخلق على حسن الوجه مواهب الرحمن وفتح القدير وعكس ذلك صاحب الخلاصة والغرر ومسكين لأن الظاهر أول ما يدرك من صفات الكمال أو لأنه كالدليل عليه لأن الظاهر عنوان الباطن

قوله ( يدل على حسن السريرة ) أي غالبا وفسره في الكافي بالأكثر صلاة بالليل وحديث من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار لم يثبته المحدثون كحديث من صلى خلف عالم تقي فكأنما صلى خلف نبي

قوله ( لأنه الخ ) الأولى زيادة الواو لصلاحيته للتعليل استقلالا

قوله ( ثم الأشرف نسبا ) قدم بعضهم عليه الأكثر حسبا والحسب شرف الآباء أو المال أو الدين أو الكرم أو الشرف في العقل أو الفعال الصالحة والحسب والكرم قد يكونان لمن لا آباء له شرفاء والشرف والمجد لا يكونان إلا بهم

قوله ( للخضوع ) فإن الخضوع يكون عند سماع الصوت الحسن فهو مما يزيد القرآن حسنا

قوله ( ثم الأنظف ثوبا ) وبخط الحموي الأفضل ثوبا وهو يرجع إلى كثرة ثمنه

قوله ( فالأحسن زوجة ) أي عنده فيرجع إلى كونه أشد حبا فيها وعبر بالأحسن مريدا به كثرة الحب للتلازم بينهما غالبا فسقط ما في الشرح من قوله ولو قيل أشدهم حبا لزوجته لكان أظهر

قوله ( فأكبرهم رأسا ) أي كبرا غير فاحش وإلا كان منفرا

قوله ( وأصغرهم عضوا ) فسره بعض المشايخ بالأصغر ذكرا لأن كبره الفاحش يدل غالبا على دناءة الأصل ويحرر ومثل ذلك لا يعلم غالبا إلا بالاطلاع أو الأخبار وهو نادر ويقال مثله في الأحسن زوجة المتقدم

قوله ( فأكثرهم مالا ) لأنه لا ينظر إلى مال غيره وتقل أشغاله في الصلاة وذلك لأن اعتبار هذا بعدما تقدم من الأوصاف كالورع فتأمل ومنه يعلم أن المراد المال الحلال

قوله ( فأكبرهم جاها ) وقدم بعضهم الأكثر حسبا على الأشرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت