فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 489

فيها والأول أرجح

قوله ( فلا تفضحنا ) بفتح التاء والحاء المهملة

قوله ( وشرعا الندم ) وهو أعظم أركانها

قوله ( والإقلاع عنه في الحال ) أي إن كانت آلة الفعل حاضرة كأن تاب عن السكر وآلته بين يديه فيريقه ويبعد آلته عنه

قوله ( والعزم على ترك العود ) أفاد العارف ابن عربي أن هذا الشرط لا يلزم لأنه غيب فالأولى فيه التسليم وفيه أن المغيب هو العود فلا ينافي طلب العزم على عدمه في التوبة

قوله ( فلا بد من مسامحته وإرضائه ) أي برد الظلامة إليه إن أمكنه وإن لم يمكنه تصدق بقدرها إن كانت من الأموال وقال بعضهم أن التوبة تصح عنها في المستقبل ويكون ما عليه كالديون

قوله ( ناطقين بلساننا ) هذا جرى فيه على أن الإيمان قول وعمل ونسب إلى الإمام أو هو بيان لشرطه الدنيوي الذي تجري عليه الأحكام الظاهرة

قوله ( فقلنا آمنا بك الخ ) لما كان الإيمان به تعالى لا يتم إلا بالإيمان بما ذكر بعد قال ذلك

قوله ( وبما جاء من عندك ) فيه أنه لا يخرج عن الكتب والقدر وقد ذكرهما بعد

قوله ( ورسلك ) المراد بهم ما يعم الأنبياء فإن الإيمان بهم لازم

قوله ( وباليوم الآخر ) أي بوقوعه

قوله ( وبالقدر خيره وشره ) القدر إيجاد الله تعالى الأشياء على وفق ما أراده تعالى وكله من الله تعالى وهو من هذه الجهة جميل وإنما يقبح باكتساب العبد ونسبته إليه

قوله ( بتفويض ) الباء للتصوير

قوله ( لعجزنا ) أي عن جلب نفعنا ودفع شرنا

قوله ( ونثني عليك الخير كله ) قال في المغرب والخير منصوب على المصدر أي ثناء الخير فيفيد نوعا من التأكيد اه أو على أنه مفعول نثني أو على نزع الخافض أي بالخير

قوله ( إفضالا منك ) أي حال كونها إفضالا أو لأجل الإفضال أي وليست بطريق الإيجاب ولا الوجوب

قوله ( بصرف جميع ما أنعمت به الخ ) أشار به إلا أنه ليس تأكيد النثني بل تأسيس فتدبر

قوله ( أنت كما أثنيت على نفسك ) أنت مبتدأ والكاف بمعنى على أي أنت على الوجه الذي أثنتيت به على نفسك أو الكاف زائدة أي أنت الذي أثنيت على نفسك أو هو تأكيد للضمير المجرور بعلى أي لا نطيق ثناء عليك كثنائك على نفسك أو المعنى أنت كالذي أثنيته على نفسك أي ثناؤك المعتبر هو كالثناء الذي أثنيت به على نفسك

قوله ( ونزيل ربقة الكفر ) أي الكفر الشبيه بالربقة أي عروة الحبل وظاهره أن مفعول نخلع محذوف والذي يقتضيه اللفظ أن مفعوله قوله من يفجرك

قوله ( وربقة كل ما لا يرضيك ) شبه ما لا يرضيه تعالى بشخص له حبل يضعه في العنق وإسناد الربقة تخييل

قوله ( نتحاشى عنه ) عطف على قوله نفارق

قوله ( بأن نفرضه عدما ) الباء للسببية

قوله ( المتفضل ) أخص من المنعم لأن المنعم قد ينعم لمقابلة نعم عليه

قوله ( الموجود ) أي وجودا كاملا وهو الواجب

قوله ( المستحق ) أي الذي كل المحامد حقه

قوله ( والمخالف لهذا الخ ) أي فنتركه ولا نميل إليه من جهة الدين وأما النكاح فمن قبيل المعاملات فليس في تزوج الكتابية ميل إليها من هذه الجهة

قال في الذخيرة إذا دخل يهودي الحمام هل يباح للخادم المسلم أن يخدمه طمعا في فلوسه فلا بأس به وإن فعل ذلك تعظيما له إن كان ليميل قلبه إلى الإسلام فلا بأس به وإن فعل ذلك تعظيما له من غير أن ينوي شيئا مما ذكرناه كره ذلك وكذا إذا دخل ذمي على مسلم فقام له إن قام طمعا في ميله إلى الإسلام فلا بأس وإن فعل ذلك تعظيما من غير أن ينوي شيئا مما ذكرناه أو قام تعظيما لغناه كره له ذلك اه

قوله ( إذ تقديم المفعول للحصر ) كتقديم الظرف فيما بعد

قوله ( بتضمنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت