فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 489

جميع العبادات ) من قيام وركوع وسجود وقعود وتكبير وثناء ودعاء وقراءة وتسبيح وتهليل وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ودعاء للمؤمنين وخشوع

قوله ( إذ هو أقرب الخ ) أي قرب مكانة لا مكان وهذا مما يدل على أن الله تعالى ليس في جهة

قوله ( من أتاني سعيا أتيته هرولة ) أي من اجتهد في طاعتي قابلته بأعظم منها

قوله ( والمعنى نجهد في العمل ) أي وليس المراد السعي بسرعة لأنه منهي عنه

قوله ( نسرع في تحصيل عبادتك ) فالعطف من عطف المرادف

قوله ( بنشاط ) أخذه من المقام

قوله ( ولذا سميت الخدم حفدة ) ويسمى أولاد الأولاد حفدة لأنهم كالخدم في الصغر كما في المصباح

قوله ( ويجوز ضمها ) فيكون من الرباعي

قوله ( وأحفد لغة فيه ) وبعضهم يجعله لازما مختار الصحاح

قوله ( لا معنى له ) فيه أنه ورد في صفة البراق له جناحان يحفذ بهما أي يستعين بهما على السير ويسرع

قوله ( نرجو رحمتك ) أي إنعامك وإحسانك

قوله ( وإمدادها ) أي ازديادها

قوله ( وسبعة عطائك ) أي عطاءك الواسع وأخذ ذلك من إسناد الرحمة إليه تعالى

قوله ( بالقيام الخ ) أي مع القيام وإنما قال ذلك لأن الرجاء تعلق القلب بمرغوب فيه مع الأخذ في الأسباب وإلا فهو الطمع

قوله ( فنحن بين الرجاء والخوف ) قال الغزالي والعمل مع الرجاء أعلى منه مع الخوف والجمهور على أن الأفضل تكثير الخوف مع الصحة وتكثير الرجاء مع الضعف والرجاء بالمد وأما بالقصر فهو ناحية البئر وقد يمد

قوله ( فإن أمن المكر ) أي إنقلاب الحال وأمن المكر إطمئنان القلب بحيث يجزم بالنجاة

قوله ( كفر ) حمله بعضهم على الحقيقة وبعضهم قال معناه أنه يوصل إليه بسبب استرساله في المعاصي

قال تعالى { فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون }

قوله ( كالقنوط من الرحمة ) أي اليأس منها والجزم بأنه من أهل العذاب فإنه يؤدي إلى تقليل العمل وإنكار الرحمة وفيه ما تقدم في الأمن قال تعالى { إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون }

قوله ( أني يرجى نواله ) أي إنعامه ونكاله عقابه

قوله ( لا يجتمعان الخ ) قد علمت أن الرجاء لا يتحقق إلا مع الأعمال الصالحة وإلا فهو طمع

قوله ( بالأركان ) أي الأعضاء

قوله ( ممتثلين لأمرك ) حال مؤكدة

قوله ( لا مقتصرين على القلب واللسان ) بأن يرجو بقلبه أو ينطق بلسانه من غير عمل الأركان

قوله ( ذوي البهتان ) هو الكذب وفسره في القاموس بأن يقول على الشخص ما لم يفعل

قوله ( نعتقد ونقول ) معلول مؤخر عن علته وهو قوله فلإنعامك علينا بالإيمان ولا شك أن هذا الإعتقاد والقول علته الإنعام بالإيمان

قوله ( بكسر الحاء ) قالالنووي هذا هو المشهور وقالالجزري هكذا روينا

قوله ( وقيل بفتحها ) قاله ابن قتيبة وغيره ونص الجوهري على أنه صواب

قوله ( وصلى الله على النبي ) هذا هو الذي رواه النسائي فقط بدون وعلى آله وسلم كما يفهم من الشرح

قوله ( صلينا ) معلول لقوله ولما روى النسائي

قوله ( وعلى آله وسلم ) في الواقعات بعد ما ذكر اختيار الفقيه أبي الليث أنه يصلي قال والمستحب في كل دعاء أن يكون فيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صل على محمد وعلى آل محمد اه فهذا يفيد أن كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت بهذه الكيفية ويشهد له ما أخرجه النسائي بسند صحيح عن زيد بن خارجة قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف الصلاة عليك فقال صلوا علي واجتهدوا في الدعاء وقولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعنه صلى الله عليه وسلم الدعاء موقوف بين السماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت