فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 489

والأرض لا يصعد حتى يصلى على فلا تجعلوني كغمر الراكب صلوا علي في أول الدعاء وأوسطه وآخره والغمر بكسر الغين المعجمة القدح الصغير

قوله ( كما اختار الفقيه أبو الليث ) في الحلبي عن ابن الهمام لا ينبغي أن يعدل عن هذا القول وهو الحق كما في البحر وابن أميرحاج

قوله ( هو الصحيح ) والأصح كما في المحيط والمختار كما في المجمع والهداية وفي الذخيرة أن الإمام يتوسط في قراءة القنوت فلا يجهر جدا ولا يخافت جدا حتى يتمكن المتقدي أن يقرأ خلفه وهو المختار اه

قوله ( قال أبو يوسف رحمه الله يتابعونه الخ ) من القواعد أن يقدم قول أبي يوسف على قول محمد عند الإطلاق

قال المنلا علي في شرح الحصن وينبغي تقديم هذا لأنه أصح وقال ابن الهمام الأولى أن يؤخر لأن الصحابة اتفقوا على اللهم إنا نستعينك الخ

قوله ( والدعاء ) مبتدأ خبره قوله قال طائفة الخ وأخرج المصنف عن إعرابه

قوله ( إنه لا توقيت فيه ) الأفضل أن يكون الدعاء موقتا لأن الداعي ربما يكون جاهلا فيدعو بما يقطع الصلاة ولا يعلمه كذا في غاية البيان وقول محمد ليس في القنوت دعاء موقت يعني غير اللهم إنا نستعينك الخ اللهم اهدنا بناية ورجحه ابن أميرحاج لما تقدم وتبركا لمأثور

قوله ( إذا رفعت رأسي الخ ) هذا لا يؤيد المذهب إلا أنه عارضه ما هو أصح منه عند أهل المذهب فقدموه

قوله ( فيمن هديت ) أي معهم

قوله ( وقني شر ما قضيت ) أي قضاء معلقا أو قني شره المهم بحيث يقع بلطف

قوله ( من واليت ) من كنت مواليا له

قوله ( لما كان يفعله ) أي في دعائه على أحياء من العرب

قوله ( من حديث في حق الإمام عام ) هو لا يؤم عبد قوما فيخص نفسه بدعوة دونهم فإن فعل فقد خانهم رواه أبو داود وحسنه الترمذي

قوله ( أصل الهداية الرسالة والبيان ) الذي في القاموس الهدى بضم الهاء وفتح الدال الرشاد والدلالة وتذكرو النهار هداه هدى وهديا وهداية وهدية بكسرهما أرشده فتهدي واهتدى وهداه الله الطريق وإليه وله اه فلم توجد بمعنى الإرسال والبيان إلا أن البيان لازم الرشاد والدلالة

قوله ( وأنك لتهدي ) أي لتدل

قوله ( إنك لا تهدي ) أي لا توصل ولكن الله يهدي أي يوصل

قوله ( فهي من الله تعالى التوفيق ) الأولى حذف قوله من الله لأنها تفسر بالتوفيق الملزوم للإيصال في قوله تعالى إنك لا تهدي كما تفسر به فيما بعد

قوله ( فطلب المؤمنين ) أي إذا علمت أنها من الله التوفيق والمؤمن موفق فطلبه مع حصوله يحمل على طلب الدوام عليه أو المزيد منه ومنه اللهم إهدنا

قوله ( بفضلك ) أي بإحسانك والباء للسببية

قوله ( والبلايا والمحن ) أي دنيا وأخرى فهي لفظ عام تحته كل خير والمفاعلة على غير بابها

قوله ( من الناس ) أي من شرورهم

قوله ( ويعافيهم منك ) هذا بيان للمفاعلة التي تكون من الجانبين

قوله ( وتولنا ) ولاية الله تعالى لعبده إرادة توفيقه وتأييده وتقريبه وإكرامه كذا في الشرح

قوله ( من توليت الشيء ) ويجوز أن يكون من وليت الشيء إذا لم يكن بينك وبينه واسطة والمعنى أنه يقطع الوسائط بينه وبين الله سبحانه وتعالى حتى يصير في مقام المراقبة والمشاهدة وهو مقام الإحسان كذا في الشرح

قوله ( الزيادة من الخير ) وقيل حلول الخير الإلهي في الشيء

قوله ( ترقيا على المقامين السابقين ) وهما مقام المعافاة ومقام الموالاة يعني أنه يطلب الزيادة فيهما أي فإذا عانيتنا وتوليتنا فبارك لنا في ذلك ويدخل في المقامين كل نعمة وخير

قوله ( من الوقاية ) فق أصله أوق حذفت الواو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت