فهرس الكتاب
من الزوراء ) هي دار عالية البناء كان يؤذن بلال
قوله ( ولم يزل يجافي في الرفع ) يشير به إلى أن ما ذكر في حديث عمر من قوله لا يجاوز بهما رأسه كان في ابتداء الرفع
قوله ( بما ورد ) متعلق بدعائه
قوله ( أي منقذا من الشدة ) فيغيثهم ويرويهم ويشبعهم
قوله ( أي محمود العاقبة ) أما بأن ينفع الاحشاء وأما بأن يكون قوة على الطاعة وإما بإخراج فضلاته سهلة غير ضارة وقولي بأن ينفع الأحشاء أي أحشاء كل من تناول وقولي بأن يكون قوة على الطاعة أي من المكلف وما تناوله غيره كالبهائم يرجع إليه وقولي وأما بإخراج الخ لا مانع من تعميمه للمكلف وغيره
قوله ( أو بالموحدة ) مع ضم الميم
قوله ( أو الفوقية ) أي مع ضم الميم من أرتع المطر إذا أنبت ما يرتع فيه
قوله ( غدقا ) ضده الطل قاله السيد
قوله ( أي ساترا بالأفق ) الأولى التعبير باللام كما في الشرح وهو كذلك في نسخ على أن ستر يتعدى بنفسه
قوله ( أو للأرض بالنبات ) أو هو الذي يجلل الأرض بالمطر أي يعمها أفاده السيد ونسبة التجليل بالنبات إليه من النسبة إلى السبب
قوله ( أي شديد الوقع بالأرض ) في شرح السيد أي سائلا من فوق اه وفي القاموس كلا المعنيين فإنه قال السح الصب والسيلان من فوق ثم قال والشديد من المطر اه ولا شك أن الشديد منه يرجع إلى قول المصنف أي شديد الوقع بالأرض
قوله ( إلى انتهاء الحاجة ) أشار به إلى أن الدوام في الحديث مقيد فإن المطلق مهلك
قوله ( اللهم اسقنا غيثا مغيثا ) زاد في حديث جابر مريئا مريعا
قوله ( وانشر رحمتك ) أي عمم انعامك
قوله ( وأحي بلدك الميت ) بعدم الإنبات بإمطارها
قوله ( اللهم أنت الله الخ ) روى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ووعد الناس يوما يخرجون فيه قالت عائشة فخرج صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله عز وجل ثم قال إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم وقد أمركم الله سبحانه وتعالى أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم ثم قال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لا إله إلا الله يفعل ما يريد اللهم أنت الله الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا بلاغا إلى خير ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه ثم حول إلى الناس ظهره وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين فأنشأ الله تعالى سحابة فرعدت وبرقت ثم أمطرت بإذن الله تعالى فلم يأت صلى الله عليه وسلم مسجده حتى سالت السيول فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك حتى بدت نواجذه وقال أشهد أن الله على كل شيء قدير وأني عبده ورسوله
قوله ( إلى حين ) الرواية بالخاء المعجمة والياء المثناة من تحت والراء المهملة ضد الشر
قوله ( اللهم صيبا ) مصوب بفعل محذوف أي اجعله صيبا والصيب المطر وهو بتشديد الياء وفي رواية النسائي اللهم اجعله سيبا نافعا بفتح السين المهملة وسكون الياء قال الخطابي أي نافعا وفي رواية النسائي صيبا هينا