ونفاس ) فالخلو عنهما من شروط الوجوب أي وجوب الأداء وشروط الصحة
قوله ( لمنافاتهما ) الأولى زيادة إياه
قوله ( بطروه عليه ) متعلق بيفسده
قوله ( لقدرته على الإزالة ) أي بخلاف الحيض والنفاس
قوله ( وضرورة حصولها ) أي ولضرورة حصولها يعني أن الإنسان قد يضطر إليها ليلا ويطرأ عليه النهار أي يطلع عليه الفجر أي من غير تمكن من الغسل وليس القصد التقييد بالضرورة أي بل المراد أن ذلك قد يحصل فلم يعتبر الشارع ذلك مفسدا وإن حصل بغير ضرورة كما اعتبر السفر مرخصا وإن لم يكن فيه مشقة نظرا للشأن والأولى الاستدلال بفعله صلى الله عليه وسلم فإنه قد كان يصبح صائما وهو جنب
قوله ( حصولها ) أي الجنابة
قوله ( وطرو النهار ) أي مع طرو النهار فإن الإنسان قد لا يتمكن من الغسل ليلا فيظهر النهار أي اليوم وهو متلبس بها
قوله ( إذا طرأ ) أي بعد النية والأولى ذكر السفر مع الجنون
قوله ( وعما ألحق بهما ) من نحو الدواء
قوله ( وحكمه ) أي الصوم من حيث هو
قوله ( أو العبد ) وإيجابه بنذره أو الشروع فيه وهذا في حق صوم واجب أو نفل
قوله ( تكرما من الله ) أي حال كون الثواب تكرما من الله لا بطريق الإيجاب ولا بطريق الوجوب
قوله ( والإثم بالأعراض عن ضيافة الله تعالى ) فيه أن الإثم من جهة لا ينافي حصول الثواب من جهة أخرى وهو معنى ما قاله صاحب النهر من أن النهي لمعنى مجاور لا ينافي حصول الثواب كالصلاة في الأرض المغصوبة ا هـ
قوله ( وحكمة مشروعية الصوم ) الأولى زيادة قوله كثيرة
قوله ( سكون النفس ) أي عن التحرك فيما لا يرضى
قوله ( الإمارة ) أي بالسوء وقوله بإعراضها متعلق بسكون والباء للسببية
قوله ( عن الفضول ) أي عن الأمور الزائدة التي لا تعني المكلف الحاصلة من الجوارح
قوله ( شبعت جميع الأعضاء ) أي انكفت عن التحرك فيما لا يرضى فإن قلت أن الجوع يكفها عن التحرك في الطاعات أيضا أجيب بأنه ليس المراد بالجوع الجوع المفرط المؤدي إلى ذلك
قوله ( عن حركاتها ) أي السيئة
قوله ( بمعنى قويت ) فالمراد بالجوع هنا الطلب فدفع بهذا التفسير ما يتوهم من أن الجوع يقتضي الانكفاف
قوله ( وفعل ما لا ينبغي ) من عطف العام
قوله ( فبانقباضها يصفو القلب ) فإن الموجب لكدوراته فضول الجوارح فإذا حبست عنها صفا وبه تبلغ الدرجات العلى كذا في الشرح
قوله ( وتحصل المراقبة ) أي المحافظة على أوامر الله تعالى ونواهيه
قوله ( ومنها العطف على المساكين ) قال في الشرح فإن الصائم لما ذاق ألم الجوع في بعض الأوقات تذكر من هذا حاله في عموم الأوقات فيسارع إليه بالرقة والرحمة وحقيقتها في حق الإنسان نوع ألم باطني فينال بذلك ما عند الله تعالى من حسن الجزاء ومنها موافقته الفقراء بتحمل ما يتحملون أحيانا وفي ذلك رفع حاله عند الله
قوله ( لمن هو وصفه أبدا ) اللام بمعنى على ومصدوق من المساكين والأولى حذفه للإستغناء عنه بقوله على المساكين
قوله ( ولذا ) أي لما ذكر من الحكم
قوله ( في السحور ) بالضم الفعل أي الأكل
قوله