فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 489

لخلف الوعد بحر وكذا لو أذن لها في صوم شهر بعينه وصامت فيه متتابعا ليس له منعها لأنه أذن لها في التتابع كذا في كتابة الدر

قوله ( والطهارة الخ ) عطف على قوله المسجد المخصوص فهي شرط صحة وأما النفل بناء على أنه لا يشترط له الصوم وهو المعتمد فهي شرط الحل كما نبه عليه صاحب النهر

قوله ( ولا تشترط الطهارة من الجنابة ) أي لصحته بل لحله

قوله ( تنجيزا ) كقوله لله على أن اعتكف كذا

قوله ( أو تعليقا ) كقوله إن شفي الله مريضي فلانا لاعتكفن كذا

قوله ( وسنة كفاية ) قال الزاهدي عجبا للناس كيف تركوا الإعتكاف وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل الشيء ويتركه ولم يترك الاعتكاف منذ دخل المدينة إلى أن مات فهذه المواظبة المقرونة بعدم الترك مرة لما اقترنت بعدم الإنكار على من لم يفعله من الصحابة كانت دليل السنية أي على الكفاية وإلا كانت دليل الوجوب على الأعيان

قوله ( لأنه صلى الله عليه وسلم ) علة للعلة

قوله ( وعن هذا ) أي عن قول جبريل أي لأجله

قوله ( وعن أبي حنيفة ) رضي الله عنه أي في غير المشهور عنه

قوله ( وعندهما كذلك ) أي في رمضان وفائدة الخلاف لو قال لعبده أنت حر ليلة القدر وكان أول ليلة من رمضان فلا يعتق عنده حتى يمضي رمضان الآتي كله لاحتمال أنها في رمضان السابق كانت أول ليلة منه وفي الثاني في آخره وعندهما يعتق بمضي ليلة من رمضان الآتي لأنها إن كانت في الأولى دائما فقد جاءت وإن كانت في غيرها من الليالي بعدها فقد حصلها برمضان السابق

قوله ( والمشهور عن الإمام ) وقد روى عن غيره أيضا قال في المحيط والفتوى على قول الإمام لكن قيده بكون الحالف فقيها يعرف الاختلاف وإلا فهي ليلة السابع والعشرين ا هـ در

قوله ( وذكرت هنا ) أي وإنما ذكرتها هنا مع تقدم الكلام عليها في إحياء الليالي طلبا للثواب أي لأجل طلبي الثواب بسبب التنبيه عليها بالإعادة

قوله ( في ذلك الرمضان ) أل للحضور أي رمضان الحاضر الذي أمر جبريل فيه النبي صلى الله عليه وسلم أن يلتمسها في عشرة الأخير

قوله ( أنها بلجة ) أي مشرقة منيرة وفي القاموس رجل بلج طلق الوجه بسكون اللام والظاهر أن بلجة هنا بالسكون لا بالكسر

قوله ( ولا قارة أي باردة بل متوسطة

قوله ( تطلع الشمس الخ ) ذكروا أن الدعاء ليلتها ويومها مستجاب فإن فاته ليلتها أدركه يومها

قوله ( كأنها طشت ) بالشين المعجمة والسين بفتح الطاء وكسرها فيهما وقد تبدل التاء سينا وتدغم في السين المهملة مع فتح الطاء وكسرها فهي ست لغات

قوله ( وإنما أخفيت الخ ) كما أخفيت ساعة الإجابة يوم الجمعة ليجتهد في جميعه بالعبادة وكما أخفي الولي في الخلق ليحسن الظن بكل مسلم ويتبرك به

قوله ( ليجتهد ) بالبناء للفاعل أي المكلف مثلا لقوله بعد فينال

قوله ( سوى العشر الأخير ) أي من رمضان فإنه فيه سنة وهو على حذف أي تفسير للضمير في سواه

قوله ( والصوم شرط لصحة الاعتكاف المنذور ) فلو قال لله علي أن اعتكف شهرا بغير صوم عليه أن يعتكف ويصوم بحر

قوله ( لأنه من متعلقات اللسان ) بكسر اللام أي لأن النظر مما يتعلق باللسان أي بنطقه فلا يتحقق إلا به

قوله ( إلا أن يجعله الخ ) أي يوجبه بالنذر

قوله ( لتقديره ) أي النفل

قوله ( عليها ) أي على رواية الحسن المأخوذة من روى

قوله ( غير محدودة ) دفع بذلك توهم الساعة الفلكية

قوله ( أي مارا غير جالس الخ ) لأنه لا بد فيه من لبث ولو قليلا بين الخطوات

قوله ( وهو ) أي الاعتكاف بنيته حيلة الخ

قوله ( فإنه لا يجوز ) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت