فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 489

لا يعتدي فيه ولا يستبطىء الإجابة

قوله ( مطرحا ) بطاء مشددة

قوله ( على أعتاب باب الله تعالى ) فيه استعارة تمثيلية

قوله ( مرتجيا شفاعته ) أي شفاعة الله تعالى فإنه ورد أنه يشفع بعد انتهاء شفاعة الشافعين أو الضمير يرجع إلى أعظم الوسائل

قوله ( غدا ) هو يوم القيامة وإنما عبر به لقربه

قوله ( بما وعد به ) بقوله تعالى { وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا } الإحزاب 33 أر بقوله تعالى { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا } الكهف 81

قوله ( وهو كل خير كافل ) أي ضامن

قوله ( وهذا ما تيسر ) الإشارة إلى ما نقشه من الشرح أو إلى ما في الذهن ونزله منزلة المحسوس فأشار إليه

قوله ( من انتخاب ) أي اختيار الشرح أي من المختار من الشرح الكبير

قوله ( اليسير ) أي أنه لم يحذف كثيرا من الشرح الكبير وفيه أن عدد الأوراق فيهما يقضي بأنه اختصار كثير

قوله ( كتيسير ) أي تيسيرا كتيسير المتن والشرح الكبير

قوله ( الحقير ) الحقر الذلة كالحقرية بالضم والحقارة مثلثة قاموس

قوله ( الذي هدانا ) أي أوصلنا

قوله ( لهذا ) أي للتأليف

قوله ( لولا أن هدانا الله ) أي لولا هداية الله موجودة لنا ما كنا لنهتدي

قوله ( وذريته ) ورد أن الله تعالى جعل ذريته في صلب علي وبطن فاطمة فنسب كل ابن أنثى لأبيه إلا ما كان من فاطمة فله صلى الله عليه وسلم

قوله ( ومن والاه ) أي نصره وتبعه في الخير

قوله ( الرحيم ) قال تعالى { بالمؤمنين رؤوف رحيم } التوبة 9

قوله ( عملا ) قدره ليفيد أن خالصا صفة للمصدر المحذوف

قوله ( لوجهه ) أي لذاته هذا هو المناسب هنا

قوله ( للتيسير ) علة لقوله المنتخب

قوله ( لنفع العميم ) قد ظهرت أمارة الإجابة وانتفع به الخاص والعام

قوله ( ويجزل ) أي يكثر

قوله ( الجسيم ) أي العظيم

قوله ( وأن يمنعنا ) أي ينفعنا بذلك ويلزم من ذلك بقاؤها

قوله ( وجميع حواسنا ) أي الظاهرة والباطنية

قوله ( ومشايخنا ) بالياء لا بالهمزة

قوله ( وإخواننا ) نسبا ودينا

قوله ( ما تقر به عيوننا ) أي ما تسر به عيوننا

قوله ( حالا ومآلا ) أي دنيا وأخرى

قوله ( آمين ) اسم فعل مبنى على الفتح بمعنى استجب ويطلب ختم الدعاء بها كما في الحديث وهي من خصوصيات هذه الأمة

قوله ( وكان ابتداء الخ ) أفاد أنه لم يمكث فيه إلا أياما قليلة لم يستوف فيها شهرا

قوله ( سنة أربع ) راجع إلى جمادي ورجب

قوله ( وختم جمعه الخ ) فمكث في تسويده أربعة أشهر ونصفا

قوله ( وكان انتهاء تأليف متنه الخ ) لم يبين ابتداءه

قوله ( من تبيض الشرح ) أي من المسودة

قوله ( في منتصف شهر ربيع الأول ) أي في مثل أيام بداءته كما ذكره في الشرح فمدة التبييض ستة أشهر ونصف ابتداؤها شعبان وآخرها نصف ربيع الأول وعلم أن بين انتهاء المتن والشرح الكبير أربعة عشر عاما وبين الكبير والصغير نحو من سبع سنوات ونصف

قوله ( وعدد أوراقه ) أي بحسب نسخته وكذا يقال في عدد المختصر

قوله ( هي هذه المسودة المبيضة ) أفاد بذلك أنه لم يجعل مسودة للشرح الصغير بل مسودته الكبير

قوله ( إذا حشره ) ظرف للراجي

قوله ( قبوله ) أي الرضا به وترك الاعتراض عليه

قوله ( خدمة ) أي حال كونه خدمة أي ذا خدمة أو هو الخدمة مبالغة أو هو مفعول لأجله والمعنى أن القبول من جهة كونه خدمة لا من جهة كونه تأليفا مطلقا

قوله ( بما جمعته ) بدل من قوله بإلحاق بدل اشتمال والله سبحانه وتعالى أعلم واستغفر الله العظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت