فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 489

للسببية

قوله ( متجردا لها ) حال مؤسسة فإذا لم يتجرد لها لا يتفرغ قلبه

قوله ( بتفويض أمرها ) الباء للتصوير

قوله ( إلى عزيز جنابه ) الجناب الفناء والرحل والناحية وجبل وعلم المحدث أفاده في القاموس

قوله ( والوقوف ببابه ) فيه استعارة تمثيلية

قوله ( وملازمة عبادته ) يغنى عنه قوله بشغله بالإقبال الخ

قوله ( والتقرب إليه ) بالجر عطفا على عبادته وبالنصب عطفا على تفريغ والمراد التقرب إليه بالعبادة

قوله ( في حديث من تقرب ) تمامه إلى ذراعا تقربت إليه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة

قوله ( للالتجاء ) علة لقوله إكرام نزيله وتفضلا وما بعده أحوال

قوله ( والتحصن ) بالجر عطفا على الالتجاء وبالنصب عطفا على تفريغ

قوله ( فلا يصل إليه عدوه ) وهو الشيطان والدنيا

قوله ( وعزيز تأييده ) أي قوته قال في القاموس أيدته تأييدا فهو مؤيد قويته

قوله ( ترى الرعايا الخ ) أي فالحق أحق بهذا المنصب

قوله ( وهو فرد منهم ) أي لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا وهو جملة حالية

قوله ( لقضاء مآربهم ) يحتمل الجمع والأفراد والأول أنسب للفظ الرعايا

قوله ( بعزة قدرته ) أي السلطان والأولى حذف ذلك لأن مثل هذا التعبير إنما يليق بالله تعالى

قوله ( وقد نبه ) أي المصنف

قوله ( على حصول المراد ) الأولى حذف حصول أي على المراد من الاعتكاف

قوله ( وأزال حجاب الوهم ) أي الوهم الذي كالحجاب أي الوهم الناشىء من بعض الناس في ثمرة الاعتكاف

قوله ( وأماط الغطاء ) عطف على نبه والمراد بالغطاء الحجاب والناشىء من الوهم

قوله ( وأظهر الحق ) عطف لازم

قوله ( بفيض العطاء ) أي بفيض ذي العطاء أو بالعطاء الذي هو كالفيض

قوله ( المجتهد ) أفاد أنه لم يقلد إماما معينا من الأربعة لظهورهم بعده

قوله ( أكثر رواية الإمام ) أي مروياته

قوله ( كذا في أعلام الأخيار ) بكسر همزة أعلام فيما يظهر

قوله ( قال ) أعاده لبعد الفعل الأول

قوله ( ببركته ) أي بكثرة خيره

قوله ( ومدده ) أي المدد المعطي له من الخيرات

قوله ( مثل ) بالتحريك أي صفة

قوله ( أو إمام ) يشمل العالم بخلاف ما قبله

قوله ( لسان قاله ) أي قوله وهو من قبيل إضافة المحل إلى الحال

قوله ( من الكرب ) هو ما يأخذ النفس من الغم والحزن

قوله ( وصار ) أي الكرب الذي نزل به وهو المقصود باسم الإشارة بعد

قوله ( بل عين قرائبي ) أي أقر بهم

قوله ( ونزول مصائبي ) قال تعالى { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } الشورى 24

قوله ( بما يليق بأهليته ) فإنه أهل التقوى وأهل المغفرة

قوله ( إكرام من التجأ ) أي يكرمني إكراما كإكرام من التجأ وهذا من الشارح يعني به نفسه وإلا فالمعتكف في منيع الحرر

قوله ( وحماية حرمه ) أي التجأ إلى الحماية الحاصلة بسبب الحرم أو إلى حرمة ذي الحماية والمراد بالحرم ما يحترم لا خصوص أحد الحرمين

قوله ( وهذه الخ ) إشارة إلى ما أدخله في خلال كلام عطاء

قوله ( إلى أن العبد ) أي المؤلف

قوله ( الجامع لهذه المسائل ) متنار شرحا

قوله ( موقف ) أي وقوف العبد

قوله ( عاريا عن الأعمال الخ ) أي متجردا عن وقوع الأعمال الصالحة منه وعاريا عن نسبة الفضائل إليه

قوله ( بأعظم الوسائل ) هو سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم

قوله ( أكف الافتقار الخ ) الإضافة لأدنى ملابسة أو أكف ذي الافتقار والافتقار أبلغ من الفقر

قوله ( ملحا بالدعاء ) الإلحاح بالدعاء مأمور به غير أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت