فهرس الكتاب
نية النهر ) أي فيما إذا ذكر الأيام فقط وهو جواب قوله إذا نوى تخصيصه بالأيام
قوله ( إذا نذر اعتكاف دون شهر ) مفهومه صرح به المصنف بعد
قوله ( لأنه نوى حقيقة كلامه ) اعترض بأن اللفظ كالأيام مثلا ينصرف إلى الحقيقة بدون قرينة أو نية فما وجه هذا التعليل قلت كأنه اختار ما ذكره البعض من أن اليوم مشترك بين بياض النهار ومطلق الوقت وأحد معني المشترك يحتاج إلى ذلك التعيين الدلالة لا لنفس الدلالة وتمامه في العناية بقي لو ذكر الأيام ونوى الليالي لا تصح النية ويلزمه كلاهما كما في التنوير وشرحه
قوله ( إلا أن يصرح بالاستثناء ) مراده به ما يعم التقييد ليعم ما لو قال شهر بالنهار دون الليالي
قوله ( لأن الشهر اسم لمقدر الخ ) أي فهو خاص وهو كل لفظ وضع لمعنى على الانفراد
قوله ( وليس باسم عام كالعشرة ) فيه أن العشرة من أسماء العدد وهي من الخاص قال في شرح المنار كصاحب البحر والمراد بقوله أي في تعريف الخاص على الانفراد أن لا يكون لذلك المعنى الواحد أفراد سواء كان له أجزاء أو لم يكن فتدخل التثنية كما في التلويح واسم العدد تحت الخاص كالمائة فإن الواضع وضعه لمجموع وحدان الكثير من حيث هو مجموع فيكون كل من الوحد أن جزأ من أجزائه فيكون موضوعا لواحد بالنوع كالرجل والفرس بخلاف العام فإنه موضوع لأمر يشترك فيه وحد أن الكثير فيكون كل من الواحد أن جزئيا من جزئياته وبخلاف المشترك فإن كلا من الوحدان نفس الموضوع له كما في التلويح لكن ظاهر ما في التوضيح والتلويح والتحرير أن العدد موضوع لكثير كالعام فالمسمى متعدد فيهما لكن الأول محصور والثاني لا ا هـ قلت ويمكن الجمع بأن اسم العدد كالعشرة بالنظر إلى كونه لا يشمل الزائد عنها أو الناقص خاص وبالنظر إلى كونه يصدق على كل عشرة عام فتأمل
قوله ( على مجموع الآحاد ) فيه أن شهر السم لمجموع الليل والنهار في المدة المعينة فهما سواء ويدل له قوله كما لا تنطلق العشرة الخ
قوله ( ولا مجازا ) فيه أن يقال ما المانع من إطلاق الشهر مثلا على النهار مجازا من إطلاق اسم الكل على جزئه
قوله ( بعد الثنيا ) أي الاستثناء والمراد بعد المستثنى
قوله ( الليالي المجردة ) خبر أن
قوله ( هذا من فتح القدير ) أراد أن هذا الكلام منقول من الفتح والعناية وأراد المعنى اللغوي أيضا
قوله ( فالإضافة إلى المساجد ) مراده بالإضافة إيقاعها فيها
قوله ( المختصة ) صفة المساجد
قوله ( وترك ) بالرفع عطف على الإضافة
قوله ( لأجله ) أي الاعتكاف فإن حرمة المباشرة مقيدة به في الآية
قوله ( والسنة ) تقدم أنه سنة كفاية وهي مؤكدة على المعتمد ولا تنافي بين تأكدها وكونها على الكفاية وقيل أنه مستحب في العشر الأخير
قوله ( عجبا ) مفعول مطلق لمحذوف أي عجبت عجبا
قوله ( وما ترك الاعتكاف ) أي في العشر الأواخر حتى قبض أي إلا لعذر لما روى أنه صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأخير من رمضان فرأى خياما وقبابا في المسجد مضروبة فقال لمن هذا قالوا هذا لعائشة وهذا لحفصة وهذا لسودة فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أترون البر بهذا فأمر بأن تنزع قبته فنزعت ولم يعتكف فيه ثم قضى في شوال
قوله ( بضرب ) أي بنوع وقوله من المعقول أي من الدليل المعقول
قوله ( وهو كالمصلى ) أي يعطي المنتظر ثواب المصلى كما ورد به الخبر
قوله ( وهي ) أي الصلاة قوله ( وانقطاع ) أي عن ملاهي الدنيا
قوله ( ومحاسنها لا تحصى ) أي الصلاة أو الحالة
قوله ( بشغله ) متعلق بتفريغ والباء