فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 489

السعي من الصفا فلو بدأ بالمروة لا يعتد بالشوط الأول في الأصح ) قوله ( وطواف الوداع ) أي للآفاقي

قوله ( وبداءة كل طواف بالبيت من الحجر الأسود ) قيل فرض للمواظبة وقيل سنة

قوله ( والطهارة من الحدثين ) على المذهب قيل والخبثية من ثوب وبدن ومكان طواف والأكثر على إنها سنة مؤكد

قوله ( وستر العورة ) وبكشف ربع العضو فأكثر يجب الدم ومن الواجب صلاة ركعتين لكل أسبوع من أي طواف كان فلو تركها هل عليه دم قيل نعم فيوصي به ومنه كون الطواف وراء الحطيم

قوله ( وترك المحظورات الخ ) الضابط أن كل ما يجب بتركه دم فهو واجب

قوله ( كلبس الرجل المخيط ) وجاز للمرأة

قوله ( وستر رأسه ) هو وما بعده بالجر بالعطف على لبس

قوله ( والرفث ) ذكر الجماع بحضرة النساء

قوله ( والفسوق ) أي الخروج عن طاعة الله فإنه من المحرم أشنع

قوله ( والجدال ) أي المخاصمة مع المكارين والرفقة

قوله ( والإشارة ) أي في الحاضر

قوله ( والدلالة عليه ) أي في الغائب

قوله ( والحائض ونفساء ) فهو للنظافة والتيمم له عند العجز ليس بمشروع وينوي به الإحرام ليحصل الأجر التام وشرط لنيل السنة أن يحرم وهو على طهارة وهو أفضل من الوضوء

قوله ( ولبس إزار ورداء ) أولهما الستر العور وثانيهما الستر الكتفين فإن الصلاة مع كشفهما أو كشف أحدهما مكروهة منلا علي

قوله ( جديدين ) تشبيها بكفن الميت وهما أفضل من الغسيلين وقوله أبيضين هو أفضل من لون آخر وهذا بيان للسنة وإلا فستر العورة كاف

قوله ( والتطيب ) أي لبدنه لا ثوبه وله أن يتطيب بما تبقى عينه بعد الإحرام خلافا لمحمد

قوله ( وصلاة ركعتين ) ينوي فيهما سنة الأحرام ليحرز فضيلة السنة يقرأ فيهما بالكافرون والإخلاص لحديث ورد بذلك ولما فيهما من البراءة عن الشرك وتحقيق التوحيد ويقول بعد الصلاة اللهم إني أريد الحج أو العمرة أو الحج والعمرة فيسرهما لي وتقبلهما مني وفي الأفراد يفرد

قوله ( رافعا بها صوته ) أي رفعا وسطا

قوله ( وتكريرها ) أي ثلاثا وقوله كلما أخذ فيها أي شرع فيها

قوله ( والصلاة ) عطف على التلبية

قوله ( وصحبة الأبرار ) أي في جنة النعيم

قوله ( ودخولها من باب المعلاة ) أي من ثنية كداء بالفتح والمد الثنية العليا بأعلى مكة عند المقبرة ولا ينصرف للعلمية والتأنيث وتسمى تلك الجهة المعلى ا هـ مصباح ذكره السيد وفي نسخ المعلى وهو الأولى وترك الحاج ذلك في هذه الأيام

قوله ( والتكبير والتهليل ) أي حين مشاهدة البيت المكرم ومعناه الله أكبر من الكعبة والتوحيد لئلا يقع نوع شرك در

قوله ( وطواف القدوم ) أي للآفاقي

قوله ( والاضطباع ) هو أن يجعل قبل شروعه فيه رداءه تحت إبطه الأيمن ملقيا طرفه على كتفه الأيسر وهو سنة

قوله ( والرمل ) هو المشي بسرعة مع تقارب الخطأ وهز الكتفين في الثلاثة الأول استنانا فلو تركه أو نسيه في الثلاثة الأول لم يرمل في الباقي ولو زحمه الناس وقف حتى يجد فرجة

قوله ( إن سعى بعده ) فظاهره أنه لا يطلب الرمل في طواف القدوم إلا لمن أراد السعي بعده وسيأتي له ذلك في الفصل الآتي

قوله ( الميلين الأخضرين ) المتخذين في جدار البيت

قوله ( للرجال ) راجع إلى الرمل والهر وله

قوله ( وهو أفضل الخ ) وعكسه للمقيم بالحرم زمن الموسم وفي غيره الأفضل له الطواف أيضا ذكره صاحب البحر

قوله ( والخطبة ) الخطب تخص الإمام أو نائبه

قوله ( بعد صلاة الظهر ) وكره قبله در

قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت