فهرس الكتاب
وسط ) أي من غير إسراف ولا تقتير
قوله ( على راحلة مخصة به ) فإن لم يقدر على ركوب المقتب اشترط القدرة على المحارة قال صاحب البحر عند ذكر الراحلة أنه لو قدر على غير الراحلة من بغل أوحمار لم يجب ولم أره وإنما صرحوا بالكراهة قالأبو السعود في حاشية الأشباه تصريحهم بالكراهة يدل على عدم الوجوب إذ لو كان واجبا لما كره لأن الواجب لا يتصف بالكراهة وتمامه فيه
قوله ( لا الإباحة ) فلو وهب له ابنه ما لا يحج به لم يجب قبوله لأن شرائط الوجوب لا يجب تحصيلها
قوله ( لغير أهل مكة ) مرتبط بقوله والقدرة على راحلة
قوله ( إذا أمكنهم المشي ) فيجب عليهم لشبهه بالسعي إلى الجمعة
قوله ( إلى حين عوده ) وقيل بعده بيوم وقيل بشهر در
قوله ( كالمنزل ) أي ومرمته ولا يلزم بيع ما استغنى عنه من بعض منزله ليحج به نعم هو الأفضل وكذا لا يلزمه لوكان عنده ما لو اشترى به مسكنا وخادما لا يبقى بعده ما يكفي للحج كما في الخلاصة وقالوا لو لم يحج حتى أتلف ماله وسعه أن يستقرض ويحج ولو غير قادر على وفائه ويرجى أن لا يؤاخذه الله بذلك أي لو ناويا وفاءه إذا قدر كما قيده به في الظهيرية
قوله ( أو الكون بدار الإسلام ) وإن لم يعلم فيكون وجوده في دار الإسلام علما وحكما سواء نشأ على الإسلام أو لا ذكره السيد
قوله ( صحة البدن ) أي مع البصر
قوله ( وزوال المانع الحسي عن الذهاب ) كالحبس وكذا يشترط أن لا يكون خائفا من سلطان يمنع منه
قوله ( وأمن الطريق ) بأن يكون الغالب السلامة ولو بالرشوة وقتل بعض الحجاج عذر
قوله ( وعدم قيام العدة ) من طلاق بائن أو رجعي أو وفاة لقوله تعالى { لا تخرجوهن من بيوتهن } الطلاق 65 والحج يمكن أداؤه في وقت آخر غاية البيان
قوله ( وخروج محرم ) ولو عبدا أو ذميا لا امرأة ولو عجوزا وتجب نفقة المحرم عليها لأنه محبوس عليها وليس لزوجها منعها عن حجة الإسلام ولو حجت بلا محرم جاز مع الكراهة در
قوله ( مسلم ) الأولى أن يقول غير مجوسي كما في التنوير لما مر أنه يكفي الذمي
قوله ( مأمون ) خرج الفاسق فإنه لا يحفظ كالمجوسي
قوله ( بالغ ) المراهق كالبالغ جوهرة
قوله ( أو زوج لامرأة في سفر ) اختلف في أن الزوج أو المحرم شرط الوجوب أو شرط الأداء على حسب اختلافهم في أمن الطريق وتظهر ثمرة الخلاف في وجوب الوصية وفي وجوب نفقة المحرم وراحلته إذا أبى أن يحج معها لا بالزاد منها والراحلة وفي وجوب التزوج عليها ليحج بها إن لم تجد محرما فمن قال هو شرط الوجوب وصححه في البدائع قال لا يجب عليها شيء لأن شروط الوجوب لا يجب تحصيلها ولذا لو أبيح له المال كان له الامتناع من القبول حتى لا يجب الحج ليه ومن قال أنه شرط الأداء أوجب عليها جميع ذلك
قوله ( وهما شرطان ) أي للصحة
قوله ( بشرط عدم الجماع قبله محرما ) فإن فعل ذلك فسد حجه وعليه أن يمضي فيه كالصحيح وأن يقضي من قابل
قوله ( هو أكثر طواف الإفاضة ) وهو أربعة أشواط والثلاثة الباقية واجبة يجبر تركها بالدم
قوله ( وهو ما بعد طلوع فجر النحر ) إلى آخر العمر والواجب فعله أيام النحر
قوله ( إلى الغروب ) الغاية داخلة في المغيالان الواجب إدراك لحظة من الليل إن وقف نهارا
قوله ( والحلق ) أي أو التقصير
قوله ( وتخصيصه ) أي الحلق
قوله ( وتقديم الرمي ) أي عند الإمام
قوله ( بينهما ) أي بين الرمي والحلق فهو على ترتيب حروف رذح
قوله ( وحصوله ) أي السعي قوله ( وبداءة