فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 489

الدراهم ومثله المنطقة والسيف والسلاح والتختم والاكتحال بغير مطيب والختان والفصد والحجامة

قوله ( متى صليت ) ولو نفلا

قوله ( أو لقيت ركبا ) أو مشاة

قوله ( فإنه مستجاب عند رؤبة ) عن عطاء إنه صلى الله عليه وسلم كان إذ رأى البيت يقول أعوذ برب البيت من الدين والفقر ومن ضيق الصدر وعذاب القبر زيلعي وفي الفتح من أهم الأدعية طلب دخول الجنة بلا حساب أوصى الإمام رجلا أن يدعو عند مشاهدة البيت باستجابة دعائه ليصير مستجاب الدعوة

قوله ( ثم طف الخ ) لأنه تحية المسجد الحرام

قوله ( آخذا عن يمينك ) فتكون الكعبة عن يسارك وجوبا

قوله ( في مقام إبراهيم ) هو حجر كان يقوم عليه عند نزوله عن الإبل وركوبه عند إتيانه هاجر وولده ظهر فيه أثر قدميه

قوله ( فاستلم الحجر ) واستلام الركن اليماني حسن ولا يسن في ظاهر الرواية ولا يستلم غيرهما من العراقي والشامي

قوله ( ثم تخرج إلى الصفا ) من أي باب شئت وإنما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من باب بني مخزوم وهو الذي يسمى باب الصفا لا لأنه أقرب الأبواب إلى الصفا أنه سنة

قوله ( على هينة ) الهينة بكسر الهاء من الهون بفتح الهاء وهو السكينة فأصلها هونة فلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ذكره العلامة نوح

قوله ( يستقبل البيت ) هذا باعتبار ما كان وإلا فقد حال البناء بين المروة والبيت الآن ولكنه يقف مستقبلا

قوله ( ويطوف بالبيت كلما بدا له ) من غير رمل وسعي

قوله ( فيصلي مع الإمام الأعظم أو نائبه الخ ) هو شرط عند الإمام لا عندهما فقالا لا يشترط الصحة جمع الظهر والعصر إلا الإحرام وبه قالت الثلاثة وهو الأظهر برهان

قوله ( ولا يفصل بين الصلاتين بنافلة ) أي غير سنة الظهر كما في منلا مسكين تبعا للذخيرة والمحيط والكافي وهو ينافي إطلاقهم التطوع والإطلاق ظهار الرواية أفاده في النهر وكذا لا يتنفل بعد صلاة العصر

قوله ( وإن لم يدرك الإمام ) هذا عند الإمام

قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت