فهرس الكتاب
( إلا بطن عرنة ) فلا يجزىء الوقوف فيه وهو واد بحذاء عرفات عن يسار الموقف وقد رأى صلى الله عليه وسلم الشيطان فيه وأمر أن لا يقف فيه أحد
قوله ( كالمستطعم ) أي كالذي يطلب الطعام وهيئته كالدعى
قوله ( ما لم يطلع الفجر ) فإن طلع عادت إلى الجوار
قوله ( محسر ) بضم الميم وفتح الحاء وتشديد السين المكسورة سمي به لأن الفيل حسر وأعيا فيه فلا يجوز الوقوف فيه
قوله ( كما أتمه لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أي دعاءه بغفران الدماء والمظالم لأمته
قوله ( مثل حصا الخزف بالزاي المعجمة كل ما عمل من طين وشوي بالنار حتى يكون فخارا قاموس والذي في التنوير ورمي جمرة العقبة من بطن الوادي سبعا خذفا ا هـ قال في القاموس الخذف بالذال المعجمة كالضرب رميك بحصاة أو نواة أو نحوهما تأخذ بين سبابتيك تخذف به والمراد الرمي برؤس الأصابع كما في الدر وسيذكره المصنف
قوله ( ويكره من الذي عند الجمرة ) لأنها مردودة لحديث من قبلت حجته رفعت جمرته در
قوله ( وأكثر إهانة للشيطان ) لأنه لم يلتفت إليه حيث لم يرمه بكل يده بل حقره ولم يعتن به حتى رماه بأطراف أصابعه
قوله ( ويضع الحصاة الخ ) هذه كيفية أخرى في الرمي
قوله ( وإن سقطت على سننها ذلك أجأزه ) إن وقعت بقرب الجمرة وإلا لا وثلاثة أذرع بعيد وما دونها قريب جوهرة
قوله ( ثم يأتي من يومه ذلك الخ ) أي وجوبا موسعا
قوله ( ويسمى أيضا طواف الصدر ) بفتح الدال الرجوع ومثله الصدر بسكون الدال
قوله ( ويتنفس فيه ) أي حال الشرب
قوله ( ماء زمزم لما شرب له ) فينبغي أن يشربه بنية قطع ظمأ يوم العطش الأكبر كما نقله بعضهم
قوله ( وهي خمسة عشر موضعا نقلها الكمال بن الهمام الخ ) وقد ذكرها نظما العلامة العصامي مقيدا لها بساعات مخصوصة وزاد فيها بعض مواطن لم تذكر في تلك الرسالة فقال موافقا لما ذكره النقاش في مناسكه