فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 441

غريب القرآن وتفسيره، ص: 171

30 -هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ «1» : تخبر ومن قرأ «2» تتلوا «3» فقد يكون تقصّ، من القصص وقد يكون تتّبع.

61 -إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ «4» : تكثرون وتلغطون.

61 -وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ: يغيب «5» عزب الشيء إذا غاب.

67 -النَّهارَ مُبْصِرًا «6» : يبصر فيه.

68 -إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا «7» : أي ما عندكم به حقّ ولا حجّة.

(1) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر «تبلو» بالباء وتبلو: تعلم. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 27 - 28.

(2) قرأ في الأصل قرى.

(3) قرأ حمزة والكسائي وخلف وزيد عن يعقوب «تتلو» بالتاء. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 27 - 28. أي تقرأ في الصحف ما قدمت من أعمالها. ابن قتيبة- تفسير الغريب 196.

(4) أفاض القوم في الحديث إذا اندفعوا فيه وخاضوا وأكثروا.

«إذ تفيضون فيه» أي تندفعون فيه وتنبسطون في ذكره. ابن منظور- اللسان (فيض) .

(5) بلغة كنانة. ابن عباس- اللغات في القرآن 28.

(6) أي مضيئا تبصرون فيه، وإنما أضاف الإبصار إليه لأنه قد فهم السامع المقصود، إذ النهار لا يبصر وإنما هو ظرف يفعل فيه غيره، كما يقال ليل نائم. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 46.

(7) برهان. ابن منظور- اللسان (سلط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت