فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 1948

فالمؤمن يتعالى عن أي نقص في عباداته، هذه الصلاة، فماذا عن الصيام؟

(( مَن لم يَدَعْ قولَ الزُّورِ والعمَلَ بِهِ، فَليسَ للهِ حاجة فِي أَن يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ ) )

[أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة]

ماذا عن الحج؟

(( من حج بمال حرام فقال: لبيك اللهم لبيك؛ قال الله عز وجل: لا لبيك ولا سعديك وحجك مردود عليك ) )

[رواه الشيرازي وأبو مطيع عن عمر]

فماذا عن الزكاة؟

{قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ}

(سورة التوبة)

من لم يستقم على أمر الله لن يقطف من ثمار الدين شيئًا:

إخوتنا الكرام، ما لم نستقم على أمر الله لن نقطف من ثمار الدين شيئًا، المؤمن الصادق يتعالى عن أي نقص في فهمه للعبادات، الصلاة، والصوم، والحج، والزكاة، بقي النطق بالشهادة.

(( من قال لا إله إلا الله بحقها دخل الجنة، قيل وما حقها؟ قال: أن تحجبه عن محارم الله ) )

[الترغيب والترهيب عن زيد بن أرقم بسند فيه مقال كبير]

فإن لم تحجبك كلمة لا إله إلا الله عن محارم لا جدوى من النطق بها.

يا أيها الإخوة، المؤمن يتعالى عن أي نقص في فهمه للعبادات.

3 -معاملاته:

الآن المعاملات هناك ذنب لا يغفر، وهو الشرك، وهناك ذنب لا يترك، ما كان بين العباد، وهناك ذنب يغفر ما كان بينك وبين الله، يجب أن تعلم علم اليقين أن الشرك بالله ذنب لا يغفر.

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ}

(سورة النساء الآية: 48)

وأنا لا أقول أن هناك شركًا جليًا، الشرك الجلي في العالم الإسلامي قلما يكون أن تقول هذا إله، لا إله إلا الله، لكن الذي يخشاه النبي عليه الصلاة والسلام الشرك الخفي.

(( إن أخوف ما أتخوف على أمتي الإشراك بالله أما إني لست أقول يعبدون شمسًا ولا قمرًا ولا وثنًا ولكن أعمالًا لغير الله وشهوة خفية ) )

[أحمد وابن ماجه عن شداد بن أوس]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت