فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 1948

(سورة الكهف)

{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}

(سورة محمد الآية: 19)

الفهم الدقيق للتوحيد أحد أسباب النجاة من عذاب الله عز وجل:

أيها الإخوة، بالمناسبة: لو أن الله قَبِل من عباده اعتقادًا تقليديًا لكان كل الخلق ناجين عند الله، لكن الله سبحانه وتعالى لم يقبل من عباده إلا اعتقادًا تحقيقيًا، والدليل:

{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}

الاعتقاد الذي يقبله الله عز وجل هو اعتقاد بني عن بحث وإيمان وتحقيق وتدقيق، أما الاعتقاد التقليدي هذا لا يقدم ولا يؤخر، وهذا يسوقنا إلى تعريف العلم، العلم علاقة بين شيئين أو بين متغيرين، مقطوع بصحتها، يؤيدها الواقع، عليها دليل، لو ألغيت الدليل لكان هذا العلم تقليدًا، والتقليد في العقائد لا يكون

{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}

ليست الآية فقل لا إله إلا الله

{فَاعْلَمْ}

وإلا كانت كل فرقة ضالة ناجية عند الله عز وجل، لأن أفراد هذه الفرقة قلّدت رأسها الذي قال كذا وكذا.

إذًا أنت بحاجة ماسة إلى التحقيق، والتدقيق، والبحث، والدرس في العقيدة.

إذًا التوحيد يحتاج إلى جهد، وما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد.

{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}

(سورة الزخرف الآية: 84)

{فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}

(سورة هود)

الفهم الدقيق للتوحيد أحد أسباب النجاة من عذاب الله عز وجل.

من آمن باسم المتعال تعالى عن كل ظلم:

أيها الإخوة، المؤمن إذا آمن باسم"المتعال"هو يتعالى عن الظلم، لأن الظلم ظلمات يوم القيامة.

(( يا عبادي إني حَرَّمتُ الظُّلمَ على نفسي، وجعلتُه بينكم محرَّما، فلا تَظَالموا ) )

[أخرجه مسلم والترمذي عن أبي ذر الغفاري]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت