فهرس الكتاب

الصفحة 1855 من 1933

وقال ابن أبي شيبة: أن يقول الرجل إن كان نقدًا فبكذا، وإن كان نسيئة فبكذا [1] .

3 -حديث"شرطان في بيع"،"سلف وبيع"،"بيع وشرط":

أما"شرطان في بيع"فقد قال صاحب المنتقى شرح الموطأ في بيان معناه: أن يقول: بعت هذه السلعة نقدًا بكذا، وبكذا نسيئة [2] ، وبمثله فسره النسائي [3] ، كما نقل كل من صاحب عون المعبود [4] ونيل الأوطار [5] تفسير البغوي له بهذا المعنى، وبه فسره الإمام زيد [6] وصاحب فيض القدير [7] .

أما صاحب سبل السلام [8] وصاحب فتح العلام [9] فقد أورد كل منهما تفسيرين أحدهما المتقدم، والثانى أن يقول: بعتك هذه السلعة بكذا على أن تبيعنى السلعة الفلانية بكذا.

أما"سلف وبيع"فقد فسره صاحب فتح العلام: بأن يريد الشخص أن يشترى سلعة بأكثر من ثمنها لأجل النساء، وعنده أن ذلك لا يجوز فيحتال بأن يستقرض الثمن من البائع ليعجله إليه حيلة [10] . وبمثله فسره صاحب سبل السلام [11] وصاحب نيل الأوطار إلا أنه علق على هذا المعنى بقوله: والأولى تفسير الحديث بما تقتضيه الحقيقة الشرعية أو اللغوية أو العرفية أو المجاز عند تعذر الحمل على الحقيقة، لا بما هو معروف في بعض المذاهب غير معروف في غيره [12] .

(1) "مصنف ابن أبي شيبة" (8/ 2/192) .

(2) "المنتقى شرح الموطأ"، للقاضى أبى الوليد سليمان بن سعد الباجى، (5/ 36) ، الناشر: دار الكتاب العربى، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية، 1403 هـ -1983 م.

(3) "سنن النسائي" (7/ 258) .

(4) "عون المعبود" (9/ 403) .

(5) "نيل الأوطار" (5/ 203) .

(6) "مسند الإمام زيد بن علي بن الحسين بن أبي طالب - رضي الله عنهم -"، ص 260: منشورات مكتبة الحياة، بيروت، لبنان، طبعة 1966.

(7) "فيض القدير" (6/ 332) .

(8) "سبل السلام" (3/ 17) .

(9) "فتح العلام" (2/ 13) .

(10) نفس الكان.

(11) "سبل السلام" (3/ 17) .

(12) "نيل الأوطار" (5/ 202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت