وقيل: هو على المواساة فيه، وإنه واحد، ويشهد له رواية:"تُلْبِسُها صاحِبَتُها طائِفَةً مِنْ ثَوْبِها" [1] ، أو يكون على طريق المبالغة؛ أي: يخرجْنَ ولو اثنتانِ في جلباب واحد.
618 - (981) - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ أَبي عَدِي، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّد، قَالَ: قالَتْ أُمّ عَطِيَّةَ: أَمَرَنا أَنْ نَخْرُجَ، فَنُخْرِجَ الْحُيضَ، والْعَواتِقَ، وَذَواتِ الْخُدُورِ.
قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: أَوِ الْعَواتِقَ ذَواتِ الْخُدُورِ، فأَمَّا الْحُيَّضُ: فَيَشْهَدْنَ جَماعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَدَعْوَتَهُمْ، ويعْتَزِلْنَ مُصَلَّاهُمْ.
(قالت أم عطية: أَمَرَنَا) : [بالبناء للفاعل، كذا قيدوه؛ أي: رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -] [2] .
(أن نَخرُج) : -بفتح النون وضم الراء-؛ من الخروج.
(فنُخرِج الحيض) : - بضم النون وكسر الراء-؛ من الإخراج.
(1) رواه أبو داود (1136) ، عن أم عطية رضي الله عنها.
(2) ما بين معكوفتين سقط من"ع و"ج"."