فهرس الكتاب

الصفحة 2668 من 4545

و [1] استعمال ["ثم"هنا بعدما تقدم ذكرُه ليس مخالفًا لمقتضاها، وإن كان الكرمُ يتقدم العطاء، لكنْ عِلْمُ] [2] الناسِ بكرم الكريم إنما يكون بعدَ العطاء، وليس المراد هنا بـ"ثم"الدلالةَ على تراخي العلم بالكرم [3] عن العطاء، [وإنما التراخي هنا لعلوِّ رتبةِ الوصف؛ كأنه قال: وأعلى من العطاء بما لا يتقارب أن يكون العطاءُ] [4] عن كرم، فقد يكون عطاءٌ بلا كرم؛ كعطاء البخيل ونحو ذلك.

باب: ما يُتَعَوَّذُ مِنَ الجُبْنِ

1566 - (2823) - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ".

(إني أعوذ بك من العجز) : هو ذهابُ القدرة.

(والكسل) : هو القعودُ عن الشيء مع القدرة على عمله [5] .

(والجبن) : هو الخَوَرُ من تعاطي الحرب ونحوِها خوفًا على المُهْجَة.

(1) الواو ليست في"ع".

(2) ما بين معكوفتين ليس في"ع".

(3) "بالكرم"ليست في"ع".

(4) ما بين معكوفتين ليس في"ع".

(5) انظر:"التنقيح" (2/ 629) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت