وُهَيْبٌ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ: يَوْمَ بَدْرٍ.
(اللهم إني أَنْشُدُك عَهْدَك ووَعْدَك) : ولأبي زيد:"اللهم إني أَسْأَلُكَ"؛ أي: أساَلك إنجازَ وعدك، وإتمامَه بإظهار ديِنكَ [1] .
(اللهم إن شئت لم تُعبد) : ويروى:"إِنْ تَشَأْ لا تُعْبَدُ"، وهذا تسليمٌ لأمر الله فيما يشاء أن يفعلَه، وفيه ردٌّ على المعتزلة القائلين بأن الشرَّ غيرُ مرادٍ للهِ [2] .
(فقد ألححْتَ) : أي: داومتَ الدعاء، وسيأتي فيه كلام إن شاء الله تعالى.
(باب: الحريرِ في الحَرْب) : يروى: الحرب -بفتح الحاء المهملة وسكون الراء-، ويروى بجيم وراء مفتوحة [3] .
1609 - (2920) - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرَ: شَكَوَا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -يَعْنِي: الْقَمْلَ-، فَأَرْخَصَ لَهُمَا فِي الْحَرِيرِ، فَرَأَيْتُهُ عَلَيْهِمَا فِي غَزَاةٍ.
(1) انظر:"التنقيح" (2/ 651) .
(2) في"ج":"الله". وانظر:"التنقيح" (2/ 651) .
(3) انظر:"التنقيح" (2/ 652) .