فهرس الكتاب

الصفحة 3504 من 4545

باب: قوله تعالى:{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}الآية[البقرة: 187]

2239 - (4509) - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيٍّ، قَالَ: أَخَذَ عَدِيٌّ عِقَالًا أَبْيَضَ، وَعِقَالًا أَسْوَدَ، حَتَّى كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ نَظَرَ، فَلَمْ يَسْتَبِينَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! جَعَلْتُ تَحْتَ وِسَادَتِي، قَالَ:"إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ أَنْ كَانَ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ وَالأَسْوَدُ تَحْتَ وِسَادَتِكَ".

(عقالًا) : هو عِقالُ البعير، وهوْ ما يُشَدُّ به من [1] حبلٍ ونحوه.

(إنَّ وِسادَك إذًا لعريض) : تمسك عديٌّ بمطلق اللفظ، ولم يعتبر ما قُيِّدَ به، وهو قوله: {مِنَ الْفَجْرِ} ، وقد وقع في الرواية الثانية: أنه لم يكن نزلَ قولُه: {مِنَ الْفَجْرِ} ، فهذا [2] مما يبسط عذره.

وقال الخطابي: كنى بالوِساد عن النوم؛ أي: نومُك إذًا لطويل [3] ، ومعنى العريض هنا: الواسعُ الكثير، لا خلافُ الطويل، وما في الحديث [4] يدفعه؛ فإن نصه [5] :"إِنَّ وِسادَكَ إِذَنْ لعريض أَنْ كان الخيطُ الأبيضُ والأسودُ تحتَ وِسادِكَ"؛ لأن المشرق والمغرب إذا كانا تحت الوِساد، لزم عَرضه قطعًا.

(1) "من"ليست في"ج".

(2) في"ج":"وهذا".

(3) انظر:"أعلام الحديث" (3/ 1807) .

(4) في"ج":"وما في هذا الطويل حديث".

(5) في"ع":"فإنه نص".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت