والمسلمين وعبدةِ الأوثان واليهود، وفيهم عبد الله بْن أبي [1] ، وذكر الحديث، فدل على أن الآية لم تنزل [2] فيه، وإنما نزلت في قوم من الأوس والخزرج اختلفوا في حق [3] ، واقتصر الزركشي على ذلك [4] .
قلت: كأنه ظنّ أن لا جواب عنه [5] لو استبعد الجواب.
قال مغلطاي: وفي"تفسير ابن عباس": وأعانَ ابنَ أُبيٍّ رجالٌ من قومه، وهم مؤمنون، فاقتتلوا، وهذا فيه ما يزيلُ استبعادَ ابنِ بطال.
وأخذ ابنُ الملقن هذا الجواب مُغيرًا [6] عليه على عادته مع هذا الرجل وغيره، مصرِّحًا بأنه من كلام نفسه بقوله: قلت.
1500 - (2692) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أُمِّهُ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَّةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ، فَيَنْمِي خَيْرًا، أَوْ يَقُولُ خَيْرًا".
(1) رواه البخاري (6254) .
(2) في"ع":"ينزل"، وفي"ج":"نزلت".
(3) انظر:"شرح ابن بطال" (8/ 80) .
(4) انظر:"التنقيح" (2/ 596) .
(5) في"ع":"فيه".
(6) في"ج":"تغيرًا".