قلت: هذا غير لازم، إذ يمكن أن يكون المراد: ويُلْقى الشحُّ في القلوب؛ أي: يُطْرَحُ فيها، فيكون الشحُّ حينئذ موجودًا لا معدومًا.
(أَيُّمَ) : - بهمزة مفتوحة وياء مثناة تحتية مشددة -، وهي:"أَيُّ"مضافة إلى"ما"بمعنى شيء؛ أي: أيُّ شيء هو [1] ؟ ولكن حُذفت ألفُ"ما"تخفيفًا.
وحكى الزركشي فيه تخفيفَ"أَي"أيضًا، بحذف الياء الثانية [2] .
2941 - (7062 و 7063) - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى، فَقَالاَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ". وَالْهَرْجُ: الْقَتْلُ.
(والهَرْجُ) : بلسانِ الحبش: القتلُ، قال القاضي: هذا وهمٌ من بعض الرواة، فإنها عربيةٌ صحيحة [3] .
2942 - (7068) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ،
(1) "هو"ليست في"ج".
(2) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(3) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 267) . وانظر:"التنقيح" (3/ 1239) .