حديث ابن عباس: فتوضأ وضوءًا خفيفًا، وابن عباس] [1] إنما أراد [2] وضوءًا رشيقًا مع إكمال وإسباغ، والسواك [3] يدل على كماله.
قلت: أطال الخطابة [4] ، ولم يكشف الخطبَ، والحقُّ أحقُّ أن يُتَّبَع. وبالله التوفيق.
وقوله في الحديث الذي قبل هذا:"حَتى هَمَمْتُ بأمر سوءٍ"هو بإضافة أمر إلى سوء، وهو بفتح السين المهملة.
(وكم كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي بالليل [5] : فيه عن ابن عباس:"أنها كانت ثلاثَ عشرةَ ركعةً" [6] ، وعن عائشة: [سبع] ، وتسع، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، منها الوتر وركعتا الفجر.
فقيل: الاختلافُ من قِبَلهما؛ لأنَّ الرواة ثقات، وذلك محمول على التوسعة.
(1) ما بين معكوفتين سقط من"ج".
(2) في"ج":"إنما أورد".
(3) في"ج":"والسؤال".
(4) في"ع":"الحكاية".
(5) كذا في رواية أبي ذر الهروي وابن عساكر وأبي الوقت، وفي رواية لأبي الوقت:"من الليل"، وهي المعتمدة في النص.
(6) رواه البخاري (1138) .