فهرس الكتاب

الصفحة 4363 من 4545

رحمة الله أعظمُ ضررًا بما لا يحصى، وقد يكون أعظمُ الضررين - على سبيل الاحتمال - مساويًا [1] أو مقاربًا [2] لأخفِّهما - على سبيل التحقيق -، ومقاديرُ المصالح والمفاسد وأعدادُهما [3] أمر [4] لا سبيلَ للبشر إلى الاطلاع على حقائقه [5] .

باب: الْحَلِفِ بِعِزَّةِ اللهِ وَصِفَاتِهِ وَكَلِمَاتِهِ

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ".

وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"يَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، يَقُولُ: يَا رَبِّ! اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ، لَا، وَعِزتِكَ! لَا أَسْألكَ غَيْرَهَا".

وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"قَالَ اللهُ: لَكَ ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ".

وَقَالَ أَيُّوبُ:"وَعِزَّتِكَ! لَا غِنَى بِي عَنْ بَرَكَتِكَ".

(أعوذُ بعزتك) : طابقت الترجمةُ هذا، مع أنه دعاء، وليس بحلف؛ من جهة أنه لا يُستعاذ إلا بالقديم، فأثبت [6] بهذا أن العزة [7] من الصفات

(1) في"ع"و"ج":"متساويًا".

(2) في"ج":"تقاربًا".

(3) في"ج":"وإعدادها".

(4) في"م":"أمرًا".

(5) انظر:"شرح عمدة الأحكام" (4/ 152) .

(6) في"ع"و"ج":"فإن ثبت".

(7) في"ع":"أن الصفة العزة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت