(بشرِّ حِيبَة) : بكسر الحاء المهملة عند المستملي، والحموي، ولغيرهما بالخاء المعجمة، قال القاضي: وهو الهم والحزن [1] .
وقال أبو الفرج: من قاله بالمعجمة، فقد صحف.
وقال السفاقسي: الذي ضبطناه بالخاء المعجمة [المفتوحة، وكذا قال القرطبي في"مختصره": يروى بالخاء المعجمة] [2] ، قال: ووجدته في الأصل الصحيح: بكسر الحاء المهملة، وفُسر فيه بأنه سوءُ الحال، قال: وهو المعروف من كلام العرب [3] .
(غير أني سقيت في هذه) : قيل: هي إشارة إلى نقرة إبهامه؛ كأنه يقلِّل ما نالَه [4] من الماء.
2446 - (5107) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ: أَن زينَبَ بْنَةَ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! انْكِحْ أُخْتِي بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ:"وَتُحِبِّينَ؟"، قلْتُ: نَعَمْ، لَسْتُ بِمُخْلِيَة، وَأَحَبُّ مَنْ شَارَكنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لِي"، قلْتُ:
(1) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 219) .
(2) ما بين معكوفتين ليس في"ع".
(3) انظر:"التنقيح" (3/ 1037) .
(4) في"ج":"ماله".