فهرس الكتاب

الصفحة 3808 من 4545

وعند الأصيلي:"أَوْثِقوا"بثاء مثلثة بدل القاف.

قال القاضي: وصوابُه: قُوا أنفسكم، وَقُوا أهليكم [1] [2] .

باب: قوله:{عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا}[التحريم: 5]

( {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم: 5] , الآية) : قال الزمخشري: وأُخليتْ صفاتُ النسوة من العاطف، وأُدخلت في {وَأَبْكَارًا} ؛ لأنهما [3] صفتان متعاقبتان لا يمكن اجتماعُهما [4] .

وذكر ابن الحاجب أن القاضيَ الفاضلَ عبدَ الرحيمِ البيسانيَّ [5] كاتبَ السلطان صلاحِ الدينِ يوسفَ بنِ أيوبَ كان يعتقد أن الواو في الآية واو الثمانية، وكان يتبجَّح [6] باستخراجها زائدة على المواضع الثلاثة:

1 -أحدها: في التوبة: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ} [التوبة: 112] .

2 -الثاني: في الكهف: {وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ} [الكهف: 22] .

3 -الثالث: في الزمر: في قوله: {وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} [الزمر: 73] .

(1) في"ج":"أنفسكم وأهليكم".

(2) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 294) .

(3) في"م":"لأنها".

(4) انظر:"الكشاف" (4/ 571) .

(5) في"ج":"النسائي".

(6) في"ع":"ينجح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت