وعند الأصيلي:"أَوْثِقوا"بثاء مثلثة بدل القاف.
قال القاضي: وصوابُه: قُوا أنفسكم، وَقُوا أهليكم [1] [2] .
( {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم: 5] , الآية) : قال الزمخشري: وأُخليتْ صفاتُ النسوة من العاطف، وأُدخلت في {وَأَبْكَارًا} ؛ لأنهما [3] صفتان متعاقبتان لا يمكن اجتماعُهما [4] .
وذكر ابن الحاجب أن القاضيَ الفاضلَ عبدَ الرحيمِ البيسانيَّ [5] كاتبَ السلطان صلاحِ الدينِ يوسفَ بنِ أيوبَ كان يعتقد أن الواو في الآية واو الثمانية، وكان يتبجَّح [6] باستخراجها زائدة على المواضع الثلاثة:
1 -أحدها: في التوبة: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ} [التوبة: 112] .
2 -الثاني: في الكهف: {وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ} [الكهف: 22] .
3 -الثالث: في الزمر: في قوله: {وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} [الزمر: 73] .
(1) في"ج":"أنفسكم وأهليكم".
(2) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 294) .
(3) في"م":"لأنها".
(4) انظر:"الكشاف" (4/ 571) .
(5) في"ج":"النسائي".
(6) في"ع":"ينجح".