فهرس الكتاب

الصفحة 3807 من 4545

باب: قوله:{إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}[التحريم:4]

صَغَوْتُ وَأَصْغَيْتُ: مِلْتُ. {وَلِتَصْغَى} [الأنعام: 113] : لِتَمِيلَ.

{وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} [التحريم: 4] : عَوْنٌ، تَظَاهَرُونَ: تَعَاوَنُونَ.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ} [التحريم: 6] : أَوْصُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّه، وَأَدِّبُوهُمْ.

(وقال مجاهد: {قُوا أَنْفُسَكُمْ} : أوقفوا أهليكم بتقوى الله) : قيل: صوابه"أَوْصوا"؛ من الوصية، كذا حكاه عنه ابن النحاس، وقيل: مراده: أوقفوهم عن المعصية، وعن النار.

قال الزركشي: وعلى هذا، فصوابه: قفوا؛ لأن وقف ثلاثي [1] .

قلت: وقع في"الصحاح"ما نصه: وحكى أبو عبيد في"المصنف"عن الأصمعي، واليزيدي: أنهما ذكرا عن أبي عمرِو [2] بنِ العلاء: أنه قال: لو مررتَ برجل واقف، فقلتَ: ما أوقفك هاهنا؟ [لرأيته حسنًا، وحكى ابن السِّكِّيتِ: ما أوقفك هاهنا؟] [3] ، انتهى [4] .

"وأوقفوا": هكذا بالهمزة والقاف والفاء، هي رواية ابن السكن، والقابسي.

(1) المرجع السابق، الموضع نفسه.

(2) في"ج":"عمر".

(3) ما بين معكوفتين ليس في"ع"و"ج".

(4) انظر:"الصحاح" (4/ 1440) ، (مادة: وقف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت