على: رِقاق، ورِقينَ.
ومنه قولهم: إِنَّ الرِّقِينَ تُغَطِّي أَفْنَ الأَفينِ [1] ؛ يعنون: أن الدراهم تستر نقصَ الرجلِ الضعيفِ العقلِ.
(ولا تخرج [2] في الصدقة هرمةٌ، ولا ذاتُ عَوار) : بفتح العين، وقد تضم، والمراد به: العيب، وهو حجة لمالك -رضي الله عنه [3] - في تكليف المالك سليما [4] من العيوب إذا كانت كلها مَعيبةً.
باب: أَخْذِ الْعَنَاقِ فِي الصَّدَقَةِ
(العَناق) : -بفتح العين-: الأنثى من ولد المعز، والجمع أَعْنُق، وعُنُوقٌ.
856 - (1456) - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيبٌ، عَنِ الزُّهرِيِّ (ح) . وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، عَنْ
(1) في"ع"و"ج":"الأفنين".
(2) نص البخاري:"تُؤْخَذُ".
(3) رضي الله عنه"ليست في"ن"."
(4) في"ع":"سليمة".