(بنت لبون أنثى) : زيادةٌ في البيان، أو تنبيهٌ لرب المال؛ لتطيبَ نفسُه بالزيادة المأخوذة منه.
(طَروقةُ الجمل) : - بفتح الطاء-؛ أي: استحقت أن يطرقَها الذكرُ فيضربَها [1] .
(فإذا كانت سائمةُ الرجل ناقصةً من أربعين شاةً واحدةً) : قال الزركشي:"ناقصةً"-بالنصب- على أنه خبر"كان"، و"شاةً"على التمييز، و"واحدةً [2] "وصفٌ لها [3] .
قلت: لا فائدةَ في هذا [الوصف مع كون الشاة[4] تمييزًا، وإنما"واحدة"، منصوب على أنه مفعول بـ:"ناقصة"] [5] ؛ أي: إذا كان [6] عند الرجل سائمةٌ تنقصُ (واحدةً من أربعين شاة) [7] ، فلا زكاة عليه فيها، وبطريق الأولى إذا نقصت زائدًا على ذلك، ويحتمل أن يكون"شاة"مفعولًا بناقصة، و"واحدة"وصف لها، والتمييز محذوف للدلالة عليه.
(وفي الرِّقَة) : -بكسر الراء وتخفيف القاف-: الدراهمُ المضروبة، وهي الوَرِقُ أيضًا، والهاء في الرقة عوضٌ من الواو؛ نحو: عِدَة [8] ، ويجمعُ
(1) في"ج":"أي: يضربها".
(2) في"ن"و"ج":"واحدة".
(3) انظر:"التنقيح" (1/ 353) .
(4) في"ع":"شاة".
(5) ما بين معكوفتين سقط من"ن".
(6) في"ع":"كانت".
(7) ما بين قوسين جاء في"ن"و"ع":"تنقص واحدة عن النصاب".
(8) في"ع":"عده".