فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال القرطبي: وكذا قيده بعضُهم، فيكون معدّى [1] إلى مفعول محذوف؛ أي: يُنزل اللهُ ملكًا، قال: ويدل عليه رواية النسائي:"إنَّ الله - عَزّ وَجَلَّ- يُمْهِلُ حَتَّى يَمْضِيَ شَطْرُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ، ثُمَّ يَأْمُرُ مُنادِيًا يَقُولُ: هَلْ مِنْ داع فَيُسْتَجابَ لَه [2] "الحديث [3] ، وصححه عبدُ الحق، قال: وبهذا يرتفع الإشكال [4] .
قال الزركشي: لكن روى ابن حبَّان في"صحيحه" [5] :"يَنْزِلُ اللهُ إِلَى [6] السماءِ فَيَقُولُ: لا أَسْأَلُ عَنْ عِبادِي غَيْرِي" [7] .
قلت: لا يلزم من إنزاله الملكَ أن يسألَه [8] عما صنع العباد، يجوز [9] أن يكون الملَكُ مأمورًا بالمناداة، ولا يسأل ألبتة عما كان [10] بعدها، فهو
= الله سبحانه وتعالى عن الكيفية والتشبيه، وهو المنقول عن الأئمة الأربعة والسفيانين والحمادين والأوزاعي والليث، وغيرهم، كما ذكر البيهقي وابن القيم وغيرهما.
(1) في"ع": متعد.
(2) "له"ليست في"ج".
(3) رواه النسائي في"السنن الكبرى" (10316) عن أبي هريرة، وأبي سعيد رضي الله عنهما.
(4) انظر:"المفهم" (2/ 386) ، وانظر:"التوضيح" (9/ 97) .
(5) برقم (212) عن رفاعة بن عرابة الجهني رضي الله عنه.
(6) "إلى"ليست في"ج".
(7) انظر:"التنقيح" (1/ 288) .
(8) في"ج":"يسأل".
(9) في"ن"و"ع":"بجواز".
(10) "كان"ليست في"ن"،"عما كان"ليست في"ج".