فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و"حتّى"عاطفة؛ أي: إِلَّا أُجِرْتَ بتلك النفقة الّتي تبتغي بها وجهَ الله حتَّى بالشيء [1] الّذي تجعلُه في فم امرأتك.
فإن قلت: يشترط في"حتّى"العاطفة على المجرور [2] أن يُعاد الخافضُ.
قلت: قيده ابن مالك بأن لا يتعين للعطف؛ نحو: عجبتُ من القومِ حَتَّى بنيهم.
قال ابن هشام: يريد: أن الموضع الّذي يصح أن تحل"إلى"فيه محل"حتّى"العاطفة، فهي محتملة للجارة، فيحتاج حينئذ إلى إعادة الجار عندَ قصد العطف؛ نحو: اعتكفتُ في الشهرِ حتّى في آخرِه، بخلاف المثال، وما في الحديث [3] .
فإن قلت: لا يُعطف على الضمير المخفوض إِلَّا بإعادة الخافض.
قلت: المختار [4] عند ابن مالك وغيره خلافُه، وهو المذهب الكُوفيُّ؛ لكثرة شواهده نظما ونثرًا، على أنه لو جُعل العطف على المنصوب المتقدم؛ أي: أن تنفقَ نفقةً حتّى الشيءَ الّذي تجعلُه في في امرأتك، إِلَّا أُجرتَ، لاستقامَ، ولم يَرِدْ شيء ممّا تقدّم.
(ثمّ لعلّك أن تخلَّفَ) : فيه دخول"أن"على خبر"لعلَّ"، وهو قليل، ويحتاج إلى التأويل.
(1) "بالشيء"ليست في"ع".
(2) في"ن":"مجرور".
(3) انظر:"مغني اللبيب" (ص: 172 - 173) .
(4) المختار" ليست في"ع"."