فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بعضِ من الناس، وحُذف الرابطُ لفهمه؛ أي: من استطاع منهم، ويلزم عليه [1] الفصلُ بين البدل والمبدَل منه بالمبتدأ، وفيه نظر.
{وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 97] : قال الزمخشري: جعل {وَمَنْ كَفَرَ} [آل عمران: 97] عوضًا عن ومن لم يحج؛ تغليظًا؛ كما قال -عليه السلام-:"مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ، فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيًا، أَوْ نصرَانِيًا [2] " [3] [4] .
واستشكله ابنُ المنير في"الانتصاف": بأن تاركه لا يكفر بمجرد تركِه، فتعين [5] حملُه على تاركِه جاحدًا لوجوبه، فالكفر [6] يرجع إلى الاعتقاد.
قال: والزمخشري [7] يسهل [8] عليه ذلك؛ لأنه يعتقد أن تارك الحج يخرج عن الإيمان، ويخلد في النار، ويحتمل أن يكون قوله: {وَمَنْ كَفَرَ} [آل عمران: 97] استئناف وعيد للكافرين.
وقال في"شرحه للبخاري": مذهبُ مالكٍ في الصلاة والصيام والزكاة: أنه يُقاتَل من تركَها، ويُقتل إن أصرَّ، وأما الحجُّ: فإذا ظهر منه التركُ، قيل له: أبعدَكَ الله، وما ذاك - والله أعلم - إلا أن ظرفَه العمرُ، ولو قلنا: إنه
(1) في"ج":"على".
(2) في"ن"و"ج":"وإن شاء نصرانيًا".
(3) رواه الترمذي (812) ، عن علي رضي الله عنه، وإسناده ضعيف كما ذكر الترمذي.
(4) انظر:"الكشاف" (1/ 418) .
(5) في"ن"و"ج":"فيتعين".
(6) في"ن":"والكفر".
(7) في"م"و"ع"،"وقال الزمخشري".
(8) في جميع النسخ عدا"ج":"ما يسهل".