فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 4545

قلت: وجه السهيلي ما في"السيرة": بأن المعنى؛ إن أدرك [1] ذلك اليوم، فسمَّى رؤيتَه إدراكًا [2] .

(مؤزَّرًا) : -بهمزة وتُسهل- على زنة مُفَعَّل؛ من الأَزْر، وهو القوة.

(ثم لم ينشَب ورقة) : -بفتح ثالثه [3] -؛ أي: لم يمكث.

(أن تُوفي) : -في محل رفع- على أنه بدلُ اشتمالٍ من ورقة؛ أي: لم تتأخر وفاته عن هذه القصة.

وفي"السيرة":"أن ورقة بن نوفل كان يمر ببلال وهو يعذَّب، وهو يقول: أَحَدٌ أحد، فيقول: أحد أحد واللهِ يا بلال، ثم يُقْبل على أميةَ بن خَلَف ومَنْ يصنع [4] به ذلك من بني جُمَح، فيقول: أحلفُ بالله لئن قتلتموه على هذا، لأتخذنه حنانًا" [5] ، وهذا مخالف لما في"البخاري"، فتأمله.

(وفتر الوحيُ) : أي: سكن وأغبَّ نزولُه وتتابُعه.

وقد جاء في حديث مسند ذكره السهيلي: أن الفترة كانت سنتين ونصفًا، وبه جمع بين قول أنس: أنه - عليه السلام - أقام بمكة عشر سنين، وقولِ ابن عباس: ثلاثَ عشرةَ سنة، وذلك أنا إذا أضفنا زمنَ الفترة إلى زمن ابتداء الوحي بالرؤيا الصالحة، وهي ستة أشهر، كان مجموع ذلك

(1) في"ع":"أرَ".

(2) انظر:"الروض الأنف" (1/ 409) .

(3) في"ع":"بفتح أوله وبفتح ثالثه".

(4) في"ن"و"ع":"ومن كان يصنع".

(5) انظر:"سيرة ابن إسحاق" (ص: 169) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت