فهرس الكتاب

الصفحة 1960 من 4545

العظامُ): قال القاضي: كذا لهم؛ يعني [1] : بنصب السفن، وعند الأصيلي: بضم السُّفُنُ، ونصب الرِّيحَ.

وقال بعضهم: صوابه: بفتح السُّفُنَ، ونصب الريحَ، كأنه جعلَها المتصرفةَ لها في الإقبال والإدبار.

قال القاضي: والصواب ما ضبطه الأصيلي، وهو دليل القرآن؛ إذ [2] جعلَ الفعلَ للسفن، فقال: {مَوَاخِرَ فِيهِ} [النحل: 14] .

قال الخليل [3] : مَخَرَتِ السفينةُ: إذا استقبلَتِ [4] الريحَ.

وقال أبو عبيد [5] وغيره: هو شَقُّها الماءَ، فعلى هذا السفينةُ مرفوع على الفاعلية [6] .

وقوله: إلا الفلك العظامُ -بالرفع والنصب- على التقديرين السابقين.

باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} [البقرة: 267]

[باب: قوله تعالى: {كلوا[7] من طيبات ما كسبتم} : هكذا هو في

(1) "يعني"ليست في"ع"و"ج".

(2) في"ع": إذا.

(3) في"ع":"الخليلي".

(4) في"ج":"استقلت".

(5) في"ج":"عبيدة".

(6) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 374) . وانظر:"التنقيح" (2/ 466) .

(7) كذا في رواية أبي الوقت، وفي باقي الروايات:"أنفقوا"، وهي المعتمدة في النص، وهي التلاوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت