فهرس الكتاب

الصفحة 2051 من 4545

ابْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مِينَا، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما-، قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى تُشَقِّحَ. فَقِيلَ: مَا تُشَقِّحُ؟. قَالَ: تَحْمَارُّ وَتَصْفَارُّ، وَيُؤْكَلُ مِنْهَا.

(سَلِيم) : بفتح أوله وكسر ثانيه.

(ابن حَيان) : بفتح الحاء المهملة ومثناة من تحت مشددة، وقد مرت مرات.

(تُشْقح) : مضارع أَشقحت.

وقال صاحب"المجمل": تشقيح النخل: زهوه.

وضبطه أبو ذر: بفتح القاف.

قال القاضي: فإن كان هذا، فيجب أن تكون القاف مشددة، والياء مفتوحة، تَفَعُّل منه [1] .

(قال: تحمارُّ وتصفارُّ [2] : بتشديد الراء.

قال الجوهري: احْمَرَّ الشيءُ واحْمَارَّ [3] بمعنى [4] .

وقال المحققون: احمرَّ: فيما ثبتت حمرته واستقرَّت، واحمارَّ: فيما يتحول حمرتُه ولا يثبت، ففرقوا بين الثابت والعارض [5] .

(1) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 257) . وانظر"التنقيح" (2/ 493) .

(2) في"ع"و"ج":"تحمر وتصفر".

(3) في"ج":"احمرارًا واحمار".

(4) انظر:"الصحاح" (2/ 639) ، (مادة: حمر) .

(5) انظر:"التنقيح" (2/ 494) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت