فهرس الكتاب

الصفحة 2112 من 4545

الهمزة-، واسمُ هذا الرجل: عبد الله بنُ أُرَيْقِط، وفي"سيرة ابن هشام": عبدُ الله بنُ أرقط.

قال الزركشي: وقيل: اسمه سهمُ بنُ عمرٍو [1] .

(هاديًا خِرِّيتًا) : -بكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء-، وفسره في المتن بالماهر بالهداية.

(قد غمسَ يمينَ حِلْفٍ) : -بغين معجمة-، وحِلْف -بكسر الحاء المهملة وسكون [2] اللام-؛ أي: أخذ بنصيب من عقدهم وحلفهم يأمن به، وكانت عادتهم أن يُحضروا في جفنة طيبًا [3] ، أو دمًا، أو رمادًا، فَيُدخلون فيه أيديَهم عند التحالف؛ ليتمَّ عقدُهم عليه باشتراكهم في شيء واحد [4] .

(فأَمِناه) : قال الزركشي: -بالقصر وكسر الميم-، أَمِنْتُ فلانًا، وأنا آمِنٌ، وهو مأمون، ويقال: أمنتُ على كذا: إذا لم يخف فيه غائلة [5] .

(ووعداه غار ثور) : هو الغار الذي استتر فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر حين فرَّا من المشركين.

(فانطلق معهما عامرُ بْن فُهيرة) : هو مولى [6] أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

(1) انظر:"التنقيح" (2/ 504) .

(2) في"م":"وكسر".

(3) في"ع"و"ج":"طينًا".

(4) انظر:"التنقيح" (2/ 505) .

(5) المرجع السابق، الموضع نفسه.

(6) في"ع":"موالي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت