فهرس الكتاب

الصفحة 2141 من 4545

فقال: أسلِفْني ألفَ دينار إلى أَجَل، قال: فأتني بالحميل، قال: الله، فأعطاه الألف [1] ، وساق قصةً نحوَ القصة الواقعة في"الصحيح" [2] .

(ثم زَجَّجَ موضعَها) : بزاي [3] وجيمين.

قال القاضي: لعل معناه: سمرها بمسامير كالزج [4] ، أو حشا شقوقَ لصاقِها بشيء [5] ، ورقعه بالزُّج [6] .

وقال [7] الخطابي: أي: سَوَّى موضعَ النَّقْرِ وأصلَحَه؛ من تزجيج الحواجب، وهو حذفُ زوائد الشَّعَر، ويحتمل أن يكون مأخوذًا من الزج الذي هو الفصل؛ بأن يكون النقرُ في طرف الخشبة؛ ليشدَّ [8] عليها رجاءَ أن يمسكه، ويحفظ ما في جوفه [9] .

(فأتى بالألف دينار) : ذكر ابن مالك فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يكون أرادَ بالألف: ألفَ دينار على البدل، وحذف المضاف [10] ، وأبقى المضاف إليه على حاله من الجر.

(1) في"ع":"ألف".

(2) وانظر:"عمدة القاري"للعيني (12/ 116) .

(3) في"ع":"براء".

(4) في"ع":"كالزوج".

(5) في"ع":"لشيء".

(6) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 309) .

(7) في"ج":"فقال".

(8) في"ج":"يسد".

(9) انظر:"أعلام الحديث" (2/ 1133) . وانظر:"التنقيح" (2/ 511) .

(10) "المضاف"ليست في"ع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت